اليابان تدرس العودة إلى النفط الإيراني بشروط أميركية

آخر تحديث:

شاركنا:
المشترون المحتملون في اليابان يسعون إلى ضمانات أطول (رويترز)

ذكرت 3 مصادر إيرانية وغربية، أن طهران بدأت محادثات لبيع النفط لشركات يابانية، في خطوة قد تعيد اليابان جزئيًا إلى سوق الخام الإيراني بعد سنوات من التوقف تحت ضغط العقوبات الأميركية.

وقالت المصادر، إن المشترين المحتملين يسعون للحصول على إعفاء أطول أمدًا من العقوبات الأميركية، إلى جانب تأكيدات بشأن ظروف شحن آمنة في الخليج.

إعفاء أميركي مؤقت حتى أغسطس

تأتي المحادثات، بعد أن سمحت الولايات المتحدة في يونيو ببيع النفط الإيراني، في إعفاء من عقوبات استمرت لعقود.

وجاء الإعفاء ضمن مساعي واشنطن للتوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران، مقابل التزامات تتعلق بالتفتيش النووي وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

يسمح الإعفاء الحالي من العقوبات، الذي أصدرته وزارة الخزانة الأميركية، ببيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والبترولية إيرانية المنشأ حتى 21 أغسطس.

لكن المشترين المحتملين في اليابان يسعون إلى ضمانات أطول، حتى لا تتعرض الصفقات لمخاطر قانونية أو تشغيلية إذا انتهت مدة الإعفاء دون تمديد.

لا تقتصر مخاوف المشترين على العقوبات، إذ تطلب الشركات أيضًا تأكيدات بشأن ظروف الشحن في الخليج.

وتكتسب هذه النقطة أهمية كبيرة في ظل حساسية الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم.

الصين بقيت المشتري الرئيسي

كانت الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني في السنوات القليلة الماضية، بعدما أوقف عملاء في كوريا الجنوبية واليابان والهند وأوروبا مشترياتهم.

وجاء ذلك مع تشديد العقوبات الأميركية بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018.

لم ترد وزارة الخارجية اليابانية ولا وزارة الخزانة الأميركية بعد على طلبات التعليق.

وتبقى عودة الشركات اليابانية، إلى شراء النفط الإيراني مرتبطة بمدى وضوح الإعفاءات الأميركية، واستقرار الملاحة في الخليج، وقدرة واشنطن وطهران على تحويل التفاهمات المؤقتة إلى اتفاق أكثر استدامة.

(رويترز)