انخفض سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم الأربعاء 6/5/2026 إلى 13,300 ليرة للشراء و13,360 ليرة للمبيع، مع تراجع جماعي في أغلب العملات الأجنبية والعربية أمام الليرة السورية، في وقت تلقت فيه الأسواق الإقليمية دعما من هبوط أسعار النفط وتراجع حدة المخاوف من اتساع الصدام في الخليج.
ويعكس مسار سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم، أن السوق السورية التقطت جزءا من التحول في المزاج الخارجي، لكنها لم تنتقل إلى مرحلة ارتياح كاملة، لأن أثر التوترات على الشحن والطاقة لم ينته بعد، كما أن الطلب التجاري والتحوطي داخل السوق المحلية ما زال حاضرا. لذلك جاء التراجع محدودا، لا تحولا حاسما في الاتجاه العام.
أسعار العملات الأجنبية والعربية في سوريا اليوم الأربعاء 6/5/2026
دولار أميركي
شراء: 13,300 ليرة سورية، مبيع: 13,360 ليرة سورية.
يورو
شراء: 15,500 ليرة سورية، مبيع: 15,700 ليرة سورية.
ليرة تركية
شراء: 292 ليرة سورية، مبيع: 295 ليرة سورية.
ريال سعودي
شراء: 3,510 ليرات سورية، مبيع: 3,561 ليرة سورية.
درهم إماراتي
شراء: 3,585 ليرة سورية، مبيع: 3,638 ليرة سورية.
جنيه مصري
شراء: 250 ليرة سورية، مبيع: 254 ليرة سورية.
دينار ليبي
شراء: 2,081 ليرة سورية، مبيع: 2,111 ليرة سورية.
دينار أردني
شراء: 18,576 ليرة سورية، مبيع: 18,849 ليرة سورية.
دينار كويتي
شراء: 42,761 ليرة سورية، مبيع: 43,388 ليرة سورية.
جنيه إسترليني
شراء: 17,914 ليرة سورية، مبيع: 18,176 ليرة سورية.
تحويل الدولار الأميركي إلى الليرة السورية
1 دولار أميركي يساوي 13,300 ليرة سورية للشراء، و13,360 ليرة سورية للمبيع.
10 دولارات أميركية تساوي 133,000 ليرة سورية للشراء، و133,600 ليرة سورية للمبيع.
100 دولار أميركي تساوي 1,330,000 ليرة سورية للشراء، و1,336,000 ليرة سورية للمبيع.
500 دولار أميركي تساوي 6,650,000 ليرة سورية للشراء، و6,680,000 ليرة سورية للمبيع.
1,000 دولار أميركي يساوي 13,300,000 ليرة سورية للشراء، و13,360,000 ليرة سورية للمبيع.
توقعات سعر الدولار الأميركي في سوريا
السيناريو الأقرب خلال المدى القصير هو بقاء سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم الأربعاء 6/5/2026 داخل نطاق مرتفع مع ميل إلى تذبذب محدود، لأن التراجع الحالي يبدو أقرب إلى تهدئة في التسعير منه إلى انعكاس كامل في الاتجاه. فالسوق ما زالت تتحرك فوق مستوى 13 ألف ليرة، وهو ما يعني أن مساحة الحذر لا تزال واسعة.
وإذا استمرت أجواء التهدئة في الخارج وتراجعت الضغوط على النفط والدولار عالميا، فقد تميل السوق إلى مزيد من التماسك أو التراجع المحدود. أما إذا عادت المخاطر البحرية أو تعقدت تفاهمات التهدئة، فسيظل الدولار قادرا على استعادة الزخم بسرعة داخل السوق المحلية. لذلك تبقى الصورة الأقرب هي هبوط محدود داخل نطاق قوي، لا بداية موجة هبوط عميقة حتى الآن.
(المشهد)