واشنطن تفشل في حشد مجموعة الـ20 خلف أجندتها التجارية

آخر تحديث:

شاركنا:
مبادرة أميركية تستهدف الحد من فائض الطاقة الإنتاجية (رويترز)
هايلايت
  • المكسيك والأرجنتين فقط تدعمان البيان الأميركي بشأن العمل القسري.
  • توافق داخل المجموعة على إدانة استخدام الغذاء سلاحًا.

كشفت اجتماعات وزراء التجارة في مجموعة الـ20، عن انقسامات بين أكبر اقتصادات العالم، بعدما رفض عدد محدود من الدول مبادرة أميركية تستهدف الحد من فائض الطاقة الإنتاجية والسياسات الصناعية غير القائمة على آليات السوق.

وفشلت الولايات المتحدة أيضًا في حشد دعم واسع لبيان منفصل، بشأن استبعاد السلع المنتجة بالعمل القسري من سلاسل الإمداد، إذ انضمت المكسيك والأرجنتين فقط إلى المبادرة التي قادتها واشنطن.

خلافات بشأن فائض الطاقة الإنتاجية

قال مكتب الممثل التجاري الأميركي، إن مشروع البيان الوزاري بشأن فائض الإنتاج حظي بتأييد جميع أعضاء مجموعة الـ20، باستثناء عدد قليل رفض إنشاء مسار للعمل التعاوني في هذا الملف.

ولم يكشف المكتب أسماء الدول المعترضة، لكنه أعرب عن خيبة أمل الولايات المتحدة التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة خلال العام الجاري.

وكانت قضية فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية والدعم الحكومي للشركات، من أبرز الملفات التي دفعت بها واشنطن خلال اجتماعات مجموعة الـ20 في 2026.

الصين في قلب الخلاف التجاري

تركز الانتقادات الأميركية على السياسات الصناعية الصينية، التي ترى واشنطن أنها تؤدي إلى إنتاج يفوق احتياجات السوق المحلية وزيادة الصادرات بأسعار تضغط على الصناعات المنافسة.

وترفض بكين هذه الاتهامات، وتتهم الولايات المتحدة والدول الغربية باستخدام ملف فائض الإنتاج ذريعة لفرض إجراءات حمائية وتقييد السلع الصينية.

وسبق أن اعترضت الصين، على بيان مماثل خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة الـ20 في ولاية نورث كارولاينا، تضمن إدانة العمل القسري والسياسات الاقتصادية غير القائمة على آليات السوق.

انضمت المكسيك والأرجنتين فقط، إلى بيان قادته الولايات المتحدة لتعزيز التعاون في استبعاد السلع المنتجة بالعمل القسري من سلاسل الإمداد العالمية.

وجاء ذلك بعدما فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 10% أو 12.5% على واردات من 59 دولة والاتحاد الأوروبي، بدعوى عدم تطبيق حظر العمل القسري بصورة كافية.

توافق على رفض استخدام الغذاء سلاحًا

رغم الخلافات، توصل وزراء التجارة إلى توافق بشأن إدانة استخدام تجارة الغذاء أداة للإكراه الاقتصادي أو السياسي، واتفقوا على عدم تعطيل تجارة المواد الغذائية ومستلزمات الإنتاج الزراعي لانتزاع تنازلات جيوسياسية.

وعرف البيان المشترك استخدام الغذاء سلاحًا، بأنه اتخاذ إجراءات تستهدف إبطاء تدفق الغذاء والمدخلات الزراعية أو وقفه أو عرقلته أو توجيهه لأغراض قسرية.

واتفقت دول مجموعة الـ7، على سحب نحو 100 مليون برميل من احتياطيات الديزل، بعد ضغوط من ترامب شملت التهديد بتقييد الصادرات الأميركية، بهدف خفض أسعار الوقود التي بلغت مستويات قياسية.

(رويترز)