ناقلة نفط دنماركية تتجنب باب المندب عبر قناة السويس

آخر تحديث:

شاركنا:
تغيير المسار يعكس نهج الشركة الحذر تجاه سلامة أطقم السفن (رويترز)

غيرت ناقلة المنتجات النفطية تورم إنوفيشن مسارها لتبحر عبر قناة السويس، ثم تدور حول رأس الرجاء الصالح في طريقها إلى آسيا، بسبب تصاعد المخاطر الأمنية في جنوب البحر الأحمر.

وتحمل الناقلة التابعة لشركة تورم الدنمركية نحو 500 ألف برميل من النافثا، جرى تحميلها من ميناء ينبع السعودي، وكانت متجهة إلى اليابان عبر المسار المعتاد جنوبًا باتجاه مضيق باب المندب.

ناقلة تورم تتجه إلى قناة السويس

قالت شركة تورم، إن الناقلة ستبحر شمالًا عبر قناة السويس، ثم تواصل رحلتها حول رأس الرجاء الصالح وصولًا إلى آسيا.

وأضافت أن تغيير المسار يعكس نهج الشركة الحذر تجاه سلامة أطقم السفن، في ظل تدهور الوضع الأمني في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر.

حملت الناقلة نحو 500 ألف برميل من النافثا، من ميناء ينبع الواقع على الساحل السعودي للبحر الأحمر.

وكان من المقرر، أن تتجه السفينة جنوبًا عبر باب المندب ثم المحيط الهندي للوصول إلى اليابان.

لكن المسار الجديد يدفعها إلى العودة شمالًا وعبور قناة السويس، قبل الدوران حول القارة الإفريقية من جهة الغرب.

المخاطر تغير مسارات الناقلات

تأتي الخطوة بعدما أعلن الحوثيون حصارًا بحريًا على السعودية، وهددوا السفن التي تتعامل مع الموانئ السعودية بإمكانية استهدافها.

وأدت التحذيرات، إلى تغيير عدد من الناقلات مساراتها، خصوصًا السفن التي حملت النفط أو المنتجات البترولية من ميناء ينبع.

وتواجه السفن المرتبطة بالسعودية أو الولايات المتحدة أو إسرائيل مستوى أعلى من المخاطر في البحر الأحمر وخليج عدن.

قد يضيف تغيير المسار نحو 10 آلاف ميل بحري إلى رحلة الشحنة المتجهة إلى آسيا، ويزيد زمن الإبحار بنحو 34 يومًا.

كما يمكن أن ترتفع تكلفة الشحن بأكثر من 5 ملايين دولار، من دون احتساب الوقود أو التأمين، إلى جانب رسوم عبور قناة السويس.

وتظهر هذه التكلفة حجم الأعباء التي تتحملها شركات الشحن، لتجنب المناطق التي تشهد مخاطر أمنية مرتفعة.

(رويترز)