توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة.. تصحيح ضمن القناة الصاعدة

آخر تحديث:

شاركنا:
توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تدخل نطاق حذر مجددًا (رويترز)

دخلت توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة، في نطاق حذر مجددًا، بعدما تداول المعدن في المنطقة الحمراء وتراجع إلى ما دون مستوى 75 دولارًا، تحت ضغط تراجع أسواق المعادن النفيسة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة وقوة الدولار، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز.

وتعكس توقعات أسعار الفضة، حالة من الشد والجذب في السوق، إذ لا تزال الفضة تتحرك داخل موجة تصحيح هابط ضمن المسار الصاعد الأكبر، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرارات البنوك المركزية، خصوصًا الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب أيّ تطورات جديدة في ملف الشرق الأوسط.

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة فنيًا

وتوضح توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة، أنّ أولى مستويات المقاومة تبدأ عند 76 دولارًا، ثم المستوى النفسي 78 دولارًا، وفي حال تزايد السيولة قد تمتد المقاومة إلى 80 دولارًا.

وعلى صعيد الدعم، تشير التوقعات إلى أنّ المعدن قد يتلقى دعمًا أوليًا عند 73 دولارًا، يليه المستوى النفسي 70 دولارًا، وفي حال تعمّق التصحيح قد يظهر مستوى دعم جديد عند 68 دولارًا.

وتتحرك الفضة ضمن مسار تصحيحي هابط داخل القناة الصاعدة، إلا أنها تحتاج إلى اختراق مستوى 80 دولارًا ثم 82 دولارًا لإنهاء هذا المسار واستعادة الاتجاه الصاعد بثبات.

كما يُنصح بمراقبة مستوى 75.5 دولارًا بوصفه نقطة ارتكاز مهمة، حيث إنّ تجاوزه يعزز استعادة الزخم الصعودي، بينما كسره بشكل واضح، قد يشير إلى تعمق التصحيح والاقتراب من اختبار مناطق دعم أدنى.

العقود الآجلة للفضة

يشير كبير محللي كيتكو ميتالز، جيم ويكوف، إلى أنّ الهدف السعري الصاعد للثيران في العقود الآجلة للفضة، يتمثل في الإغلاق فوق مستوى المقاومة 83.24 دولارًا، في المقابل يستهدف الدببة دفع الأسعار للإغلاق دون مستوى الدعم 70 دولارًا.

وعلى صعيد المستويات الفنية، قال إنّ أولى نقاط المقاومة تظهر عند 77.50 دولارًا، تليها المقاومة النفسية 80 دولارًا، أما مستويات الدعم فتبدأ عند 73.84 دولارًا، ثم 72 دولارًا.

الذهب لا يزال يحرك الفضة

تشير تحليلات الأسواق، إلى أنّ أسعار الفضة لا تزال تتحرك في بيئة شديدة التقلب، مدفوعة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية، إلى جانب ارتباطها الوثيق بتحركات الذهب.

ووفقًا لرئيسة تحليل الأسواق في ستون إكس، رونا أوكونيل، فإنّ الفضة تواصل اتباع اتجاه الذهب، لكنها تُظهر تذبذبًا أكبر في الأداء السعري.

وأوضحت أوكونيل أنّ مراكز الاستثمار في الفضة شهدت تراجعًا منذ نهاية مارس حتى منتصف أبريل، قبل أن تستعيد بعض الزخم بدعم من عمليات شراء عند الانخفاضات.

وأضافت أنه رغم تغطية بعض المراكز المدينة، إلا أنّ صافي مراكز الشراء واصل التراجع تدريجيًا ليسجل نحو 1,830 طنًا، مقارنة بمتوسط سنوي يبلغ 4,126 طنًا، ما يعكس حذر المستثمرين.

وتابعت أنّ تراجع الزخم المضاربي قد يتيح مجالًا لصعود محدود، إلا أنّ استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب ارتفاع النفط وقوة الدولار، يبقي السوق في حالة ترقب ويحدّ من قدرة الفضة على استعادة مسارها الصاعد بسرعة.

(المشهد)