حافظ سعر مثقال الذهب في العراق اليوم الخميس 29/10/2026 على مستوياته المرتفعة، إذ يتداول عيار 21 قرب 950 ألف دينار في أسواق الجملة ببغداد وفق آخر الأسعار التي اطلعت عليها منصة "المشهد".
في ظل تراجع الأونصة العالمية وترقب صدور بيانات التضخم الأميركية لاحقا اليوم، بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة.
سعر مثقال الذهب اليوم في العراق عيار 21 اليوم الخميس
سجل سعر مثقال الذهب عيار 21 (5 غرامات) في أسواق الجملة بشارع النهر في بغداد نحو 950 ألف دينار للبيع و 946 ألفا للشراء للذهب الخليجي والتركي والأوروبي، مقابل 940 ألف دينار يوم الثلاثاء.
وبلغ سعر المثقال من الذهب العراقي نحو 920 ألف دينار للبيع و916 ألفا للشراء. وفي أربيل سجل مثقال عيار 21 نحو 962 ألف دينار، وسط توقعات باستمرار تداول العيار قرب مستويات 170 ألف دينار للغرام، مدعوما بقوة الدولار في السوق الموازية، رغم تراجع الطلب المحلي وتقلبات سعر الأونصة العالمية.
أسعار أعيرة الذهب في العراق
سجل سعر غرام الذهب عيار 24 في العراق نحو 197,800 دينار، بينما بلغ سعر غرام عيار 21 نحو 173,000 دينار، وسجل غرام عيار 18 نحو 148,300 دينار. وفي أربيل بلغ سعر مثقال عيار 22 نحو مليون و7 آلاف دينار، وعيار 18 نحو 824 ألف دينار.
وتتفاوت الأسعار بين محل وآخر ومن محافظة إلى أخرى بحسب المصنعية ونوع الذهب (عراقي أو خليجي أو أجنبي) مما يجعل الأسعار المنشورة في سياق تغطية منصة المشهد هي استرشادية قابلة للتغير على مدار اليوم.
توقعات أسعار الذهب العالمية
عالميا، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4,039.26 دولار للأونصة، فيما استقرت العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر عند 4,051 دولارا، وسط ضغط من تماسك الدولار الأميركي الذي يزيد من تكلفة المعدن المسعر به على حائزي العملات الأخرى.
كما يترقب المستثمرين بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية، وهي المقياس الذي يتابعه الفيدرالي في سعيه لبلوغ مستهدف التضخم عند 2%.
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وورش أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.75% إلى 4% أمس الأربعاء كما كان متوقعا، وأرجأ أي تعديل في تكاليف الاقتراض لما بعد انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن التضخم "لا يزال مرتفعا".
ووفقا لأداة فيد ووتش، يرى المتعاملون احتمالا بنسبة 78% لرفع الفائدة في ديسمبر، مقارنة مع 84% قبل صدور القرار، في ظل استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة، مع احتمال استمرار البنك في سياسة نقدية متشددة خلال عام 2027.
وتزيد الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا وهذا يجعل السعر في المستقبل قابل للهبوط في العراق وكافة الأسواق في حالة رفع الفائدة الأميركية مرة أخرى.
(المشهد)
