سجلت أسعار المحروقات بالمغرب لشهر سبتمبر 2026 تعديلًا محدودًا مع بداية الشهر، بعد زيادة سعر الغازوال، والذي يُقصد به وقود الديزل أو السولار، بنحو 6 سنتيمات للتر، مقابل استقرار سعر البنزين الممتاز.
وبدأت المحطات تطبيق الأسعار الجديدة أمس الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، ليدور سعر لتر الغازوال حول 14.99 درهمًا، ويتجاوز 15 درهمًا في بعض نقاط البيع، بينما استقر البنزين قرب 14.94 درهمًا للتر.
ويستخدم لفظ السنتيم للتعبير عن جزءٍ من الدرهم، إذ يساوي الدرهم المغربي 100 سنتيم، ما يعني أن زيادة 6 سنتيمات تعادل 0.06 درهم.
أسعار المحروقات بالمغرب لشهر سبتمبر 2026
بلغ متوسط أسعار المحروقات بالمغرب لشهر سبتمبر 2026 نحو 14.99 درهمًا للتر بالنسبة إلى الغازوال أو الديزل، بينما تراوح السعر في بعض المحطات بين 15.01 و15.03 درهمًا، واستقر البنزين الممتاز عند نحو 14.94 درهمًا للتر.
وتختلف الأسعار بدرجاتٍ محدودةٍ من محطةٍ إلى أخرى، بحسب شركة التوزيع والمدينة وتكاليف نقل الوقود وتخزينه، خصوصًا في المناطق البعيدة عن مراكز التزويد.
لم يشهد البنزين الممتاز، وهو الوقود المستخدم في السيارات التي تعمل بالبنزين، تغيرًا ملحوظًا مع بداية سبتمبر، وظل سعر اللتر قريبًا من 14.94 درهمًا، بعدما تراجعٍ بنحو 30 سنتيمًا في منتصف أغسطس.
وعند هذا المستوى، تبلغ تكلفة ملء خزانٍ بسعة 50 لترًا نحو 747 درهمًا، مع وجود فروقٍ بسيطةٍ بين المحطات والمدن.
كيف تحركت الأسعارُ منذ منتصف يوليو؟
جاءت زيادة سبتمبر امتدادًا لموجة صعود بدأت في منتصف يوليو، عندما ارتفع سعر الغازوال بنحو 69 سنتيمًا للتر، قبل أن يسجل زيادةً تقارب درهمًا واحدًا في بداية أغسطس، ثم نحو 65 سنتيمًا في منتصف الشهر نفسه.
وبلغت الزيادة المتراكمة في سعر الغازوال منذ 16 يوليو نحو 2.40 درهم للتر، بعدما صعد من قرابة 12.61 درهمًا إلى مستويات تقترب من 15 درهمًا، بما يعادل ارتفاعًا يناهز 19% خلال شهر ونصف الشهر.
أما البنزين الممتاز، فتحرك بصورة أقل انتظامًا، إذ ارتفع خلال منتصف يوليو وبداية أغسطس، ثم انخفض بنحو 30 سنتيمًا في منتصف الشهر الماضي، قبل أن يستقر مع حلول سبتمبر.
ويتحدد السعر النهائي في محطات الوقود بناءً على مجموعة من العوامل، أبرزها أسعار المنتجات النفطية المكررة في الأسواق الدولية، وسعر صرف الدولار، ومصاريف الاستيراد والشحن والتخزين والنقل والتوزيع، فضلًا عن الضرائب وهوامش الشركات وأصحاب المحطات.
ولهذا لا تنتقل تحركات النفط العالمية مباشرة وبالنسبة نفسها إلى السوق المحلية، كما ترتفع كلفة وصول الوقود إلى المدن والمناطق البعيدة عن مراكز التزويد.
تخص المستويات الحالية النصف الأول من الشهر، وقد تشهد الأسعار مراجعةً جديدةً خلال النصف الثاني من سبتمبر، بحسب تحركات أسعار المنتجات المكررة عالميًا وسعر الصرف وتكاليف الاستيراد.
ومن الأفضل مراجعة السعر المعلن داخل محطة الوقود قبل التعبئة، نظرًا إلى الفروق المحدودة بين الشركات والمدن، وعدم تطبيق سعرٍ موحدٍ في جميع نقاط البيع.
(المشهد)
