سجل المؤشر نيكي الياباني انخفاضا حادا اليوم الثلاثاء، إذ أثرت الزيادة العالمية في عوائد السندات وارتفاع أسعار النفط سلبا على معنويات المستثمرين.
ونزل المؤشر نيكي 225 القياسي 1.23% إلى 65,070.58 نقطة خلال التعاملات المبكرة، متجها لتسجيل ثاني انخفاض على التوالي، وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.75% إلى 4,040.16 نقطة.
وجاءت موجة البيع في أعقاب التراجعات التي شهدتها أسواق الأسهم الأميركية خلال الليل، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة إلى تأجيج المخاوف من التضخم ومن استمرار تشديد السياسة النقدية.
عوائد السندات الحكومية
وتتزايد الضغوط أيضا في اليابان، حيث تحوم عوائد السندات الحكومية بالقرب من أعلى مستوياتها منذ عدة عقود.
وقال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع الوسطاء أمس الاثنين في إطار مساع جديدة لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل 7 أشهر وأثارت اضطرابات في أسواق الطاقة.
وقال محلل الأسهم في نومورا للأوراق المالية واتارو أكياما "يبدو من المنصف القول إن هذه المخاوف بشأن التضخم، والارتفاع الناتج عن ذلك في أسعار الفائدة، تلقي بظلالها على سوق الأسهم".
وأضاف "فيما يتعلق بالأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت قوة دافعة في سوق الأسهم اليابانية، هناك تصور متزايد بأنها مبالغ في تقييمها نسبيا في ظل ارتفاع أسعار الفائدة".
وعلى المؤشر نيكي، سجل 26 سهما ارتفاعا مقابل انخفاض 199 سهما، وكان أكبر الخاسرين من حيث النسبة المئوية سهم نيكسون الذي هوى 14.57%، يليه سهم إديميتسو كوسان الذي تراجع 5.1%، وسهم تشوبو إلكتريك الذي انخفض 4.46%.
أما الأسهم الأكثر ارتفاعا فهي سهم توكاي كاربون الذي صعد 3.29%، يليه سهم سكرين هولدنجز بتقدمه 2.65% وسهم ليزرتيك الذي ارتفع 2.48%.
(المشهد)
