توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. البيانات الاقتصادية عنصر حسم

آخر تحديث:

شاركنا:
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تميل إلى الحياد (رويترز)

تميل توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى الحياد، رغم الارتداد الصعودي الأخير للمعدن النفيس، في ظل ترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية أميركية وما قد تحمله من تأثير مباشر في توقعات أسعار الفائدة، وتحركات أسواق المعادن النفيسة والدولار وعوائد السندات خلال الفترة المقبلة.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وعلى الصعيد الفني، تشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى أن أولى مستويات المقاومة أمام الأونصة تبدأ عند 4,500 دولار، يليها مستوى 4,550 دولارًا، ثم 4,680 دولارًا للأونصة.

في المقابل، توضح توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن أولى مستويات الدعم تبدأ عند 4,390 دولارًا، ثم مستوى 4,300 دولار، يليه مستوى 4,220 دولارًا للأونصة.

وتسعى أونصة الذهب إلى تعويض جانب من خسائرها الأخيرة، إلا أن تحقق هذا السيناريو يظل مرهونًا بقدرة المشترين على استعادة السيطرة على السوق ودفع الأسعار لتجاوز مستوى 4,500 دولار، الذي يمثل منطقة مقاومة قوية، والذي قد يشكل اختراقه والثبات أعلاه لعدة جلسات متتالية إشارة إلى تحول المسار نحو الصعود مجددًا، ما يستدعي الحذر عند اتخاذ قرارات البيع أو الشراء في المرحلة الحالية.

العقود الآجلة للذهب

ويرجح أن يسعى المشترون في أسواق العقود الآجلة للذهب إلى استعادة السيطرة على التعاملات عبر دفع الأسعار لتجاوز مستوى 4,755 دولارًا للأونصة، بينما قد يركز البائعون على كسر مستوى 4,329 دولارًا بهدف تعزيز سيطرتهم على اتجاه السوق.

كما توضح توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن أولى مستويات المقاومة أمام الأونصة الآجلة تقع عند 4,550 دولارًا، يليها مستوى 4,600 دولار، بينما تظهر مستويات الدعم عند 4,426 دولارًا، ثم 4,400 دولار للأونصة.

البيانات الأميركية.. عامل التأثير

تتجه أنظار الأسواق خلال الفترة المقبلة إلى قدرة أسعار الذهب على استعادة زخمها الصعودي، بعد موجة التراجع التي أعقبت تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، والتي عززت توقعات الأسواق باتجاه السياسة النقدية نحو مزيد من التشديد، ورفعت احتمالات زيادة أسعار الفائدة.

ويرى الرئيس المشارك للتحوط التجاري في شركة والش تريدنغ، شون لوسك، أن الذهب لا يزال يحتفظ بعوامل داعمة على المدى المتوسط، رغم فقدانه جانبًا من المكاسب التي حققها قبل تصريحات وارش.

ويأتي ذلك بعد صعود المعدن النفيس بنحو 500 دولار خلال موجته الأخيرة، ما يجعل التراجعات الحالية أقرب إلى مرحلة إعادة تقييم لمسار الأسعار، في ضوء تغير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة.

وأشار لوسك إلى أن بيانات سوق العمل الأميركية ستظل من أبرز المحركات الرئيسية لأسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة، إذ ستسهم نتائجها في تحديد مدى قدرة الاحتياطي الفيدرالي على المضي قدمًا في تشديد السياسة النقدية.

وأضاف أن الأسواق لا تزال تواجه مجموعة واسعة من المتغيرات المؤثرة في اتجاه الذهب، من بينها الرسوم الجمركية والحروب التجارية والتطورات الاقتصادية العالمية، ما يرجح استمرار التقلبات خلال الفترة المقبلة، ويحد من قدرة المتعاملين على تسعير اتجاه واضح للسوق بصورة مبكرة.

(المشهد)