سعر صرف الدولار في العراق اليوم الخميس 9/7/2026 مقابل الدينار العراقي بالسوق الموازية

آخر تحديث:

شاركنا:
توقعات بتحرك سعر صرف الدولار في العراق اليوم مقابل الدينار العراقي (إكس)

استقر سعر صرف الدولار في العراق اليوم الخميس 9/7/2026 مقابل الدينار العراقي، في بغداد وأربيل وأغلب المدن والمحافظات، ليحافظ على مستوياته المتوازنة وقت نشر تغطية المشهد حول أداء الدولار في السوق الموازية في العراق.

وتساهم حالة التهدئة في الطلب المحلي على النقد الأجنبي، وتراجع جزء من علاوة المخاطر المرتبطة بقطاعات الطاقة والشحن، بدعم من تحسن تدفقات النفط والهدوء النسبي الذي يسيطر على مخاوف الإمدادات الإقليمية، لكنّ تجدد الضربات في الشرق الأوسط قد يمثل ضغوطا قوية على العملة المحلية في العراق.

سعر صرف الدولار في العراق اليوم الخميس 9/7/2026 مقابل الدينار العراقي في السوق الموازية

وسجل سعر صرف الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي داخل العاصمة بغداد 154,050 دينارا لكل 100 دولار، حيث حافظ على مستوياته الأخيرة بعد انخفاضه السابق بنحو 150 دينارا، في حين استقر الدولار في أسواق أربيل عند مستوى 153,850 دينارا لكل 100 دولار.

وعلى مستوى الصرافات، سجلت أسواق بغداد 154,250 دينارا للشراء و154,750 دينارا للبيع، بينما سجلت الصيرفات في منطقة إسكان أربيل 153,750 دينارا للشراء و153,925 دينارا للبيع لكل 100 دولار.

ويعكس سعر صرف الدولار في العراق اليوم استمرار استقرار السوق داخل نطاق سعري أدنى من مستويات نهاية يونيو الماضي، مع اقتراب أغلب القراءات في مختلف المدن من حاجز 154,000 دينار لكل 100 دولار، على الرغم من بقاء الفجوة السعرية واسعة عند مقارنتها بالسعر الرسمي المحدد من قبل البنك المركزي.

سعر 100 دولار في المحافظات العراقية

وسجل سعر ورقة 100 دولار في السليمانية 153,900 دينار، وفي كربلاء 154,050 دينارا، وفي النجف 154,150 دينارا، وفي البصرة 154,050 دينارا، وفي كركوك 154,050 دينارا، وفي الموصل 153,900 دينار، بينما سجل في دهوك 153,900 دينار لكل 100 دولار.

وبناءً على قراءات الأسواق المحلية اليوم، يبلغ أدنى سعر تداول للدولار نحو 153,850 دينارا في أربيل، بينما يصل أعلى سعر إلى 154,150 دينارا في النجف، مع متوسط عام يدور حول 153,989 دينارا لكل 100 دولار.

سعر الدولار الرسمي والموازي للدولار في المحافظات العراقية.. فجوة واضحة

يستقر السعر الرسمي لدى البنك المركزي العراقي عند مستوياته الثابتة البالغة 132,000 دينار لكل 100 دولار.

وبناءً على قراءات السوق اليوم، تتراوح الفجوة السعرية على جانب البيع بين نحو 21,850 دينارا و22,250 دينارا لكل 100 دولار، أي ما يعادل قرابة 16.6% إلى 16.9% فوق السعر الرسمي.

أما على جانب الشراء، فتدور الفجوة السعرية قرب 21,750 دينارا لكل 100 دولار، بما يعادل نحو 16.5%، مع تمركز عمليات الشراء في بغداد وإسكان أربيل عند مستويات 153,750 دينارا.

أسعار العملات الأجنبية مقابل الدينار العراقي (رسمي)

تتابع السوق المصرفية والتجارية بالعراق تطورات الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسعار الطاقة وحركة الشحن العالمية، خصوصا مع تحسن تدفقات النفط من منطقة الخليج وعودة الاستقرار التدريجي لحركة الملاحة.

الهدوء في سوق النفط العالمي ساعد على كبح جماح المخاوف المرتبطة بالإمدادات، لكنّ سوق الصرف في العراق يتمتع بحساسية تجاه أيّ تغيرات مفاجئة في كلف التأمين، أو حركة الاستيراد، ووتيرة الطلب على العملة الصعبة.

وسجلت أسعار صرف العملات الأجنبية والعربية أمام الدينار العراقي وفق القراءات الرسمية المستويات التالية، مع الإشارة إلى تغيرات مستمرة في سعر الصرف بالسوق الموازية:

الدرهم الإماراتي: نحو 351.2 دينارا للشراء و362.45 دينارا للبيع.

اليورو الأوروبي: قرابة 1,503 دنانيرَ للشراء و1,554.5 دينارا للبيع.

الجنيه الإسترليني: نحو 1,736.2 دينارا للشراء و1,794.6 دينارا للبيع.

الدينار الأردني: نحو 1,812.1 دينارا للشراء و1,889.2 دينارا للبيع.

الدينار الكويتي: قرابة 4,234.5 دينارا للشراء و4,329.2 دينارا للبيع.

توقعات سعر صرف الدولار في العراق خلال الفترة المقبلة

تشير التوقعات الفنية بأسواق الصرف في العراق على المدى القريب، إلى أنّ استقرار صيرفات بغداد عند 154,750 دينارا للبيع، وتراجع إسكان أربيل إلى 153,925 دينارا للبيع، يرجحان سيناريو التهدئة الممتدة بعد موجة الارتفاعات السابقة.

ومن المتوقع أن تتحرك أسعار البيع في بغداد خلال الفترة المقبلة بين نطاق 153,800 و154,600 دينار لكل 100 دولار، اعتمادا على حجم السيولة المتاحة بالدينار وتدفقات الطلب التجاري عبر القنوات الرسمية.

وقد يسهم استمرار هدوء الطلب وتراجع الضغوط المرتبطة بملفات الطاقة والشحن خلال تداولات الأسبوع الحالي في إبقاء الأسعار دون النطاقات المرتفعة المسجلة في نهاية يونيو.

وقد تؤدي أيّ قفزة مفاجئة في الطلب أو عودة التوترات الإقليمية، إلى اختبار مستويات أعلى بشكل موقت، لتظل قراءات البورصات اليومية في بغداد وأربيل هي المؤشر الأدق لاتجاه السوق.

(المشهد)