توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. ضغوط مستمرة

آخر تحديث:

شاركنا:
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تميل إلى السيناريو السلبي (رويترز)

تميل توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى السيناريو السلبي، في ظل استمرار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط، ما عزز الحذر في الأسواق العالمية، بالتزامن مع تنامي التوقعات باستمرار السياسات النقدية المتشددة لدى البنوك المركزية الكبرى، مع تعثر جهود احتواء التضخم، الأمر الذي أبقى المعدن النفيس تحت ضغوط.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وتشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى أن أولى مستويات المقاومة الفنية تقع عند 4,085 دولارًا، يعقبه مستوى 4,120 دولارًا، ثم المقاومة الرئيسية عند 4,200 دولار، والتي يمثل تجاوزها إشارة على تحسن الزخم الشرائي.

في المقابل، توضح توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن منطقة 3,960 دولارًا تشكل أول مستويات الدعم، تليها 3,900 دولار، ثم مستوى 3,870 دولارًا، ما يعمق المسار التصحيحي.

وتبقى تحركات الذهب مرهونة بالتطورات الاقتصادية والسياسية خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع انتظار المستثمرين صدور بيانات أميركية جديدة وتصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

وفي ضوء المستويات الحالية، يرى موقع المشهد أن الأسعار لا تزال جاذبة للمستثمرين متوسطي وطويلي الأجل، مع ترجيح البيع قرب 4,120 دولارًا، والشراء عند مستويات تقترب من 3,900 دولار.

العقود الآجلة للذهب

أما في العقود الآجلة للذهب، فتتواصل المنافسة بين المشترين والبائعين حول المستويات الفنية الحاسمة، إذ يراهن الثيران على إعادة الأسعار فوق مستوى 4,100 دولار، بينما يسعى الدببة إلى كسر دعم 3,800 دولار لتوسيع نطاق الضغوط البيعية.

وبحسب توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة، فإن مستويات المقاومة في العقود الآجلة تبدأ من 4,080 دولارًا، ثم 4,120 دولارًا، في حين يتمركز أول دعم رئيسي عند 3,900 دولار، يليه مستوى 3,850 دولارًا.

ساكسو بنك: الحركة العرضية تعكس قوة الطلب

يرى ساكسو بنك أن استمرار الذهب في التداول داخل نطاق عرضي، رغم عدم نجاحه في تجاوز حاجز 4,100 دولار، يعكس متانة الطلب الاستثماري على المعدن النفيس، ويؤكد استمرار اهتمام المستثمرين بالتحوط في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

وقال رئيس استراتيجية السلع في البنك، أولي هانسن، إن الذهب حافظ على استقراره بالتزامن مع عودة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وهي التطورات التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا بعد تعثر المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، ليعود خام برنت للتداول فوق مستوى 80 دولارًا للبرميل.

وأضاف أن الذهب، رغم عدم تسجيل موجة صعود قوية، تمكن من التماسك أعلى مستوى 4,000 دولار للأونصة، وهو مستوى يكتسب أهمية فنية متزايدة باعتباره نقطة دعم رئيسية في حركة السوق خلال المرحلة الحالية.

وأشار هانسن إلى أن صمود الذهب بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط يعكس تحولًا تدريجيًا في سلوك المستثمرين، إذ أصبح الإقبال على التخارج من المعدن النفيس أقل مقارنة بالفترات السابقة، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم.

ولفت إلى أن العلاقة التقليدية بين الذهب والنفط لا تزال تشهد تغيرات، إلا أن استقرار الذهب قرب مستوى 4,000 دولار يشير إلى أن الأسواق باتت تفرق بصورة أكبر بين التأثيرات الفورية لارتفاع أسعار الطاقة والانعكاسات الاقتصادية طويلة الأجل.

وأكد أن استمرار الضغوط التضخمية قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على نهج نقدي متشدد لفترة أطول، غير أن تباطؤ النشاط الاقتصادي المحتمل قد يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن، خصوصًا حال تصاعدت المخاوف بشأن وتيرة النمو العالمي.

(المشهد)