سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. ماذا حدث بالسوق السوداء؟

آخر تحديث:

شاركنا:
الليرة السورية لا تزال تعاني من ضغوط كبيرة مقابل الدولار وعملات أخرى (رويترز)

استقر سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في السوق السوداء، قرب مستويات أمس السبت، بعد ارتفاع طفيف سجله نهاية الأسبوع مقارنة بمستويات الجمعة وفق أحدث بيانات اطلعت عليها منصة المشهد.

وحافظ السعر الرسمي على ثباته من دون تغيير، وفق آخر نشرة رسمية منشورة من مصرف سوريا المركزي.

سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

سجل سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 نحو 143 ليرة للشراء، مقابل 143.75 ليرة للبيع في دمشق وحلب وإدلب، أي ما يعادل 14,300 و14,375 ليرة بالعملة القديمة.

وبقي الدولار في السوق الموازية قرب مستويات أمس السبت، بعد أن ارتفع بنحو 50 قرشا عن مستوى الجمعة الذي سجل فيه 142.50 ليرة للشراء و143.25 ليرة للبيع، بزيادة تقارب 0.35%.

وجاء الاستقرار في السوق السوداء مع ثبات السعر الرسمي، في وقت تتابع فيه الأسواق مستويات الطلب على الدولار والسيولة المتاحة في السوق المحلية.

سعر الدولار مقابل الليرة السورية في السوق الرسمية

حافظ مصرف سوريا المركزي على سعر صرف الدولار اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 من دون تغيير، وفق آخر نشرة رسمية منشورة صادرة من البنك المركزي السوري.

سعر الشراء: 121.50 ليرة سورية.

سعر البيع: 122.50 ليرة سورية.

وتتسع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية إلى نحو 21 ليرة، من دون أي تعديل جديد على الأسعار الرسمية المعتمدة.

سعر الدولار في السوق السوداء في المحافظات

تحركات سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 لا تزال محدودة، مع تقارب الأسعار بين المدن الرئيسية.

سعر الدولار في دمشق

الشراء: 143 ليرة.

البيع: 143.75 ليرة.

سعر الدولار في حلب

الشراء: 143 ليرة.

البيع: 143.75 ليرة.

سعر الدولار في إدلب

الشراء: 143 ليرة.

البيع: 143.75 ليرة.

توقعات أسعار الدولار في سوريا

تواجه حركة العرض والطلب في السوق السوداء تحديات عدة، أبرزها تضييق مصرفي من مصرف سوريا المركزي، وهو ما يبقي سعر الدولار عرضة للارتفاع مع تراجع المعروض، لكن لا تزال الحركة في الأسواق غير الرسمية مؤثرة وبقوة على العملات في سوريا.

وترتبط حركة سعر الصرف في الفترة المقبلة بعوامل عدة، أبرزها حجم الطلب على الدولار، وتوافر العملات الأجنبية، وحركة الحوالات الواردة من الخارج، إلى جانب مستويات السيولة في السوق الموازية وهي عوامل دائمة التغير لكن على المدى المتوسط والبعيد تشير هذه العوامل إلى مزيد من الضغوط على الليرة السورية.

كما تبقى أسعار النفط العالمية والتطورات الجيوسياسية والسياسة النقدية الأميركية من العوامل المؤثرة على العملة السورية كغيرها من عملات منطقة الشرق الأوسط.

(المشهد)