أعلنت شركة مبادلة للطاقة، التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، عن اتخاذ شركة "كاتوروس" قرار الاستثمار النهائي لمشروع "كومنولث للغاز المُسال" في ولاية لويزيانا الأميركية، مع استكمال الإغلاق المالي بقيمة 9.75 مليارات دولار، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإماراتية.
ويهدف المشروع لبناء منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المُسال بطاقة 9.5 ملايين طن متري سنوياً، ويُعد من أكثر المشاريع كفاءة وتنافسية في الولايات المتحدة، وقد حظيت الصفقة بإقبال استثماري واسع، حيث وصل إجمالي الالتزامات إلى 21.25 مليار دولار.
إيرادات تصديرية سنوية تتجاوز 3 مليارات
وأكد رئيس مجلس إدارة "كومنولث للغاز المسال"، بن ديل، أن هذا الإنجاز يمثل تتويج لسنوات من التخطيط الإستراتيجي لبناء مشروع متكامل من رأس البئر إلى التصدير.
كما جرى توقيع اتفاقيات توريد طويلة الأمد مع شركات عالمية كبرى مثل أرامكو للتجارة وبتروناس، ومن المتوقع أن يحقق المشروع إيرادات تصديرية سنوية تتجاوز 3 مليارات دولار عند بدء التشغيل في عام 2030.
وتشارك مبادلة للطاقة في التمويل كمستثمر بحقوق الملكية، إذ تمتلك حصة 24.1% في منصة "كاتوروس" المتكاملة.
وأوضح، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمبادلة للطاقة منصور محمد آل حامد، أن هذا الاستثمار يعزز حضور الشركة عبر سلسلة القيمة الكاملة للغاز الطبيعي ويدعم خطط نموها الدولي. كما ساهم مجلس استثمار صندوق التقاعد الكندي بمبلغ 1.2 مليار دولار، لترفع حصته في "كاتوروس" إلى 31%.
على الصعيد التنفيذي، تتولى شركة "تكنيب إنرجيز" مهام الهندسة والتوريد والإنشاء، معتمدة على منهجية البناء المعياري وأحدث المعدات من "بيكر هيوز" و"هانيويل". وستكون المنشأة قادرة على استيعاب ناقلات عملاقة بحمولة 216,000 متر مكعب.
وأكد ديفيد لولر، الرئيس التنفيذي لشركة "كاتوروس"، أن الشركة تسعى لتعزيز ريادتها كأول شركة مستقلة ومتكاملة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، مدعومة بنمو إنتاجها الذي تجاوز مليار قدم مكعب مكافئ يومياً بعد استحواذات إستراتيجية أخيرة.
ويمثل مشروع "كومنولث" ركيزة أساسية لتلبية الطلب العالمي المتزايد على مصادر طاقة موثوقة ومنخفضة الكربون.
(المشهد)