اتجه اليورو اليوم الجمعة إلى تسجيل خامس انخفاض أسبوعي متتال أمام الدولار، تحت ضغط المخاوف المتعلقة بعبء الديون الفرنسية وصعوبة تنفيذ تخفيضات في الموازنة، رغم انحسار زخم موجة البيع في نهاية الأسبوع.
وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 0.2% خلال التعاملات إلى 1.123 دولار، بعدما هبطت يوم الاثنين إلى 1.1161 دولار، وهو أدنى مستوى لها في 17 شهرًا.
اليورو يتجه إلى خامس خسارة أسبوعية
يتجه اليورو إلى خامس خسارة أسبوعية على التوالي، بعدما تراجع 0.2% منذ بداية الأسبوع وأكثر من 3% خلال الأسابيع الـ5 الماضية أمام الدولار.
وتعرضت العملة لضغوط بفعل ارتفاع عبء الديون الفرنسية إلى مستوى قياسي، إلى جانب القلق بشأن قدرة باريس على تمرير تخفيضات في الإنفاق وسط مسار سياسي معقد.
كما يتجه اليورو إلى الانخفاض 0.3% أمام الجنيه الإسترليني هذا الأسبوع، بعد خسارة بلغت 1.1% في الأسبوع السابق الذي شهد ذروة موجة بيع السندات الفرنسية.
استقرت أسواق السندات العالمية مع تراجع أسعار النفط، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن واشنطن لن تهاجم إيران قبل الانتخابات الأميركية المقررة الشهر المقبل، وأشار إلى إجراء محادثات مثمرة مع طهران بشأن الحرب.
وقال مدير الأبحاث لدى إم.يو.إف.جي ديريك هالبيني، إن اليورو يتجه نحو الاستقرار بعد خسائره الحادة الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات العالمية وتزايد المخاوف بشأن الوضع المالي الفرنسي.
وأضاف أن مؤشرات متانة الاقتصاد الأوروبي، قد تساعد العملة على الاستقرار عند مستوياتها المنخفضة، خصوصًا بعد الرفع الحاد لتوقعات نمو الاقتصاد الألماني.
الدولار يفقد جزءًا من زخمه
تراجع مؤشر الدولار 0.1% إلى 102.06، بعدما بلغ 102.53 يوم الاثنين، مسجلًا أعلى مستوياته منذ أبريل 2025.
وجاء تراجع العملة الأميركية مع اتجاه عوائد سندات الخزانة نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي في نحو 3 أشهر، ما قلص جاذبية الدولار مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى.
ارتفع الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.324 دولار، وصعد الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.698 دولار أميركي.
وفي المقابل، يتجه الين الياباني نحو رابع خسارة أسبوعية متتالية، بعدما ارتفع الدولار أمامه 0.3% إلى 158.32 ينًا.
(رويترز)
