هبط المؤشر نيكي الياباني بأكثر من 3% في ختام تعاملات اليوم الجمعة مع التراجع الجماعي لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية العالمية وتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى التخلي عن الأصول عالية المخاطر والتوجه نحو الملاذات الآمنة.
تراجع سوق الأسهم في اليابان
وانخفض مؤشر نيكي 225 بنسبة 3.60% ليغلق عند مستوى 64,443.84 نقطة، كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 2.00% ليصل إلى مستوى 3,950.08 نقطة.
وجاء هذا الهبوط الحاد امتداداً للخسائر التي تكبدتها الأسهم الأميركية في وال ستريت خلال تداولات ليل أمس، حيث ضغطت تراجعات قطاع التكنولوجيا على الأسواق، على الرغم من صدور بيانات اقتصادية محلية إيجابية والبداية القوية لموسم إعلان أرباح الشركات.
وأوضح محللون في مجموعة سوني المالية، في مذكرة بحثية، أن أسواق الأسهم تقع تحت ضغط التوقعات المرتفعة للغاية لأرباح الشركات المرتبطة بأشباه الموصلات، مما جعل أي تباطؤ أو جني أرباح يترجم إلى عمليات بيع واسعة.
وعززت التصريحات الصادرة عن مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، التي مالت إلى التشدد النقدي، التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة مجدداً لكبح التضخم، مما ألقى بظلاله السلبية على معنويات المستثمرين.
عدم اليقين في الأسواق
وعلى الصعيد الجيوسياسي، واصلت التوترات الارتفاع مع استمرار التصعيد العسكري والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية.
وعلى صعيد حركة الأسهم داخل مؤشر نيكي 225، تراجع 132 سهماً مقابل صعود 92 سهماً، بينما استقر سهم واحد دون تغيير.
وتصدر سهم كيوكسيا هولدنجز قائمة الخاسرين بنسبة هبوط بلغت 16.05%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ نوفمبر 2025، وتراجع سهم تايو يودن بنسبة 15.45%، فيما هبط سهم سكرين هولدنجز بنسبة 11.45%.
في المقابل، جاء سهم شيفت في مقدمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.59%، يليه سهم سفن أند آي هولدنجز الذي صعد بنسبة 4.38%، ثم سهم نيتشيري بزيادة بلغت 4.29%.
(المشهد)
