سجل الاقتصاد الأميركي في مايو 2026 زيادة قوية أخرى في الوظائف، مما يؤكد أن سوق العمل بدأت تستعيد الزخم بعد تعثر شهدته العام الماضي، مما قد يمنح مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) مجالا أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ظل ارتفاع التضخم الناجم عن حرب إيران.
تقرير الوظائف الأميركية
وذكر تقرير التوظيف الصادر عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، والذي يحظى بمتابعة واسعة، أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع بمقدار 172 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد تعديل بالزيادة للعدد في أبريل إلى 179 ألف وظيفة.
وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع عدد الوظائف بمقدار 85 ألف وظيفة، بعد الزيادة المعلن عنها سابقا بمقدار 115 ألف وظيفة في أبريل .
وظل معدل البطالة عند 4.3% للشهر الثالث على التوالي، وغالبا ما يعكس التحسن في أرقام التوظيف انخفاضا في حالات التسريح.
وتتوخى الشركات الحذر بشأن زيادة التوظيف في ظل حالة الضبابية الناجمة أولا عن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب العام الماضي ثم عن الحرب في إيران.
ورغم عدد الوظائف الجديدة القوي، لا تزال سوق العمل في مرحلة وصفها خبراء اقتصاد بأنها توازن بين حالتي "البطء في التوظيف والبطء في التسريح".
وتتوقع الأسواق المالية أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة لليلة واحدة في نطاق يتراوح بين 3.50 %و 3.75 %حتى 2027.
(المشهد)