تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، رغم استمرار مخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار الفائدة، وهي مخاوف ضغطت على أسهم التكنولوجيا عالميًا، بينما تترقب الأسواق بيانات تضخم رئيسية تصدر الخميس.
وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الرئيسي لتكاليف الاقتراض الحكومي في الولايات المتحدة، بأكثر من نقطتي أساس إلى 4.481%.
عوائد سندات الخزانة الأميركية تتراجع
هبط عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الأكثر ارتباطًا بتوقعات السياسة النقدية قصيرة الأجل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 4.190%.
كما تراجع عائد السندات الأميركية لأجل 30 عامًا بنحو نقطة أساس واحدة إلى 4.937%.
وتتحرك أسعار السندات وعوائدها في اتجاهين متعاكسين، بينما تعادل نقطة الأساس 0.01%.
لامس عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، أمس الاثنين، أعلى مستوى له منذ فبراير 2025، قبل أن يقلص تحركاته لاحقًا.
وجاءت هذه التحركات في وقت أثارت فيه مخاوف رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش قلق المستثمرين، ما أدى إلى موجة بيع في أسهم التكنولوجيا العالمية.
وتعدّ أسهم التكنولوجيا من أكثر القطاعات حساسية لتوقعات الفائدة، لأنّ ارتفاع تكاليف الاقتراض يضغط على تقييمات الشركات المرتبطة بالنمو المستقبلي.
السندات البريطانية تتجاهل استقالة ستارمر
في بريطانيا، تراجعت عوائد السندات قليلًا، رغم إعلان رئيس الوزراء كير ستارمر أنه سيستقيل، ما يفتح الباب أمام تولي سابع رئيس للحكومة خلال 10 سنوات.
ورغم أنّ آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق، والمرشح الأوفر حظًا لتولي رئاسة الوزراء، يصنف باعتباره أكثر ميلًا إلى اليسار من سلفه، فإنّ الأسواق كانت قد استوعبت إلى حد كبير احتمال وصوله إلى داونينغ ستريت.
وتترقب أسواق سندات الخزانة اختبارًا مهمًا في وقت لاحق من الأسبوع، مع صدور قراءة مايو لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.
ويتوقع اقتصاديون استطلعت "فاكت ست" آراءهم، أن يرتفع المؤشر الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، مقارنة بشهر أبريل.
وقد تحدد هذه البيانات اتجاه توقعات الفائدة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع استمرار انقسام مسؤولي الفيدرالي بشأن الحاجة إلى رفع الفائدة هذا العام.
(ترجمات)