استقرت الأسهم الأوروبية خلال التعاملات المبكرة، مع حصول الأسواق على دعم من نتائج قوية لشركة ساب، في مقابل استمرار الضغوط الناتجة من ارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات التجارية العالمية.
واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 639.36 نقطة، لكنه ظل في طريقه إلى تسجيل خسارة أسبوعية، مع تقييم المستثمرين نتائج الشركات ومخاطر التضخم المرتبطة بالطاقة والرسوم الجمركية الأميركية.
الأسهم الأوروبية تتجه إلى خسارة أسبوعية
لم يطرأ تغير يذكر على المؤشر ستوكس 600 خلال التعاملات المبكرة، في ظل غياب اتجاه موحد بين القطاعات الرئيسية.
وتواجه الأسواق ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف بشأن تأثير الرسوم الأميركية الجديدة في التضخم والنمو الاقتصادي العالمي.
ارتفعؤ، ما قدم دعمًا للمؤشر داكس الألماني.
وجاء صعود السهم بعدما أعلنت الشركة نمو الطلبات المتراكمة الحالية لخدمات الحوسبة السحابية خلال الربع الثاني بوتيرة تجاوزت توقعات المحللين.
وعززت النتائج الثقة بقدرة أكبر شركات البرمجيات الأوروبية على مواصلة النمو في أعمال الخدمات السحابية.
لم يشهد مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي تغيرًا يذكر، بعدما انخفض بأكثر من 2% في الجلسة السابقة.
وجاءت الخسائر السابقة عقب نتائج وتوقعات ضعيفة من عدد من شركات تصنيع الرقائق، ما زاد المخاوف بشأن الطلب وأرباح القطاع.
وساعد ارتفاع سهم ساب في تعويض جانب من الضغوط التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا.
"نست" تضغط على أسهم الطاقة
انخفض مؤشر قطاع الطاقة 0.6%، متأثرًا بتراجع سهم شركة نست العاملة في تكرير النفط وتصنيع الوقود الحيوي.
وأعلنت الشركة أرباحًا أساسية للربع الثاني جاءت أقل قليلًا من توقعات السوق، ما طغى على الدعم المفترض من ارتفاع أسعار الخام.
وظلت أسعار خام برنت أعلى من 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط.
فرضت الإدارة الأميركية رسومًا جمركية جديدة بنسبتي 10% و12.5% على السلع الواردة من 60 شريكًا تجاريًا.
وبررت واشنطن الخطوة بما وصفته بضعف تطبيق حظر استيراد المنتجات الناتجة من العمل القسري.
وتزامن تطبيق الرسوم الجديدة مع انتهاء سريان تعريفة عالمية مؤقتة نسبتها 10%.
(رويترز)
