تعرضت "بينانس"، أكبر بورصة لتداول العملات المشفرة في العالم، لأكبر اختراق أمني في تاريخ القطاع بخسائر تُقدر بنحو 6.3 مليارات دولار، وخلال السطور التالية ترصد منصة "المشهد" تفاصيل الاختراق.
تعرض سوق الأصول الرقمية لضربة قوية من الاختراق وأثار مخاوف واسعة النطاق بشأن أمان المنصات وتداعيات ذلك على ثقة المستثمرين، وفي ما يلي أبرز 10 معلومات ترصد أبعاد الأزمة وتطوراتها:
حجم الخسائر بلغت رقما قياسيا
بلغت قيمة الأصول المتأثرة بالاختراق نحو 6.3 مليارات دولار، ما يجعل هذه الواقعة أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة على الإطلاق.
تجميد جزء من الأموال
نجحت "بينانس" بالتعاون مع شركائها في تجميد أصول ومتابعة مواقع نحو 3 مليارات دولار حتى الآن، مع تواصل الجهود لتتبع المتبقي والبالغ 3.3 مليارات دولار.
تعويض الخسائر
أعلنت المؤسسة المشاركة بالمنصة يي هي، أن الشركة ستتحمل "جميع خسائر الاختراق" بالكامل لحماية أصول المتعاملين.
خرق أمني عبر مهندس
كشفت التحقيقات الأولية أن الاختراق بدأ عبر التسلل لجهاز كمبيوتر محمول يخص أحد مهندسي الشركة، ما أتاح للمهاجمين الوصول لأنظمة السحب، وتنفيد عمليات غير مصرح بها.
تجميد واسع من الشركات الكبرى
جمدت شركة "تيثر" نحو 1.57 مليار دولار، وشركة "سيركل" أكثر من 800 مليون دولار، وشركة "ريبل" نحو 200 مليون دولار، إلى جانب مشاركة شركة "ورلد ليبرتي فاينانشال" و"بيتجو" في تجميد أجزاء من الأموال.
تراجع أسعار العملات الرئيسية
هبطت بتكوين بأكثر من 3% إلى 76,368 دولارا، وانخفضت إيثر بأكثر من 3% إلى 2,178 دولارا، فيما تراجعت عملة "بي.إن.بي" التابعة لبينانس بنسبة 5% إلى 709.70 دولارات.
تعليق السحب والإيداع
أوقفت المنصة جميع عمليات الإيداع والسحب مؤقتا إجراء أمنيا احترازيا لتأمين البنية التحتية للمحافظ واستكمال التحقيقات.
استغلال الذكاء الاصطناعي
أشار خبراء إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت تمكن القراصنة من اكتشاف ثغرات الأنظمة بسرعة فائقة تتجاوز قدرة الشركات على معالجتها.
صندوق حماية المستخدمين
تعتمد المنصة على "صندوق الأصول الآمن للمستخدمين" (SAFU) المكون بالكامل من بتكوين لتغطية الحوادث الطارئة والاختراقات الأمنية.
ضغوط متزايدة على القطاع
جاء هذا الاختراق ليضاعف الضغوط على سوق العملات المشفرة المعاناة بالأساس من ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية، وتراجع إقبال صناديق الاستثمار المتداولة.
(المشهد)
