قال وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق في بيان صادر عن مجلس الوزراء الاثنين، إن مصر تملك احتياطيات إستراتيجية من سلع متنوعة، تكفي 6 أشهر في المتوسط.
وقالت عدة مصادر تجارية لرويترز إن الهيئة المصرية العامة للبترول، اشترت 6 شحنات من زيت الوقود عالي الكبريت للتسليم في شهري نوفمبر وديسمبر، عبر مناقصة أجريت في الآونة الأخيرة.
ارتفاع واردات الطاقة
ويأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه واردات مصر من زيت الوقود شهريا، إلى أكثر من 3 أمثالها في أكتوبر مقارنة ببداية العام.
وتعتمد مصر في توليد الكهرباء على الغاز المحلي، كما تعتمد في ذلك بشكل متزايد على الغاز الطبيعي المسال المستورد، لكنها زادت وارداتها من زيت الوقود، بعد أن أدت حرب إيران إلى تزايد الضغوط على أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية، ودفعت الأسعار إلى الارتفاع.
وتتراوح كمية كل من الشحنات التي اشترتها الهيئة، بين 90 ألفا و100 ألف طن من زيت الوقود عالي الكبريت، وفقا لمصدر تجاري مطلع على المناقصة.
ولم ترد وزارة البترول المصرية على طلب للتعليق خارج ساعات العمل.
وفي غضون ذلك ارتفعت واردات البلاد من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، ووصلت في يوليو إلى أعلى مستوى منذ بداية العام، لكنها بدأت في التراجع منذ أغسطس.
وكانت وزارة البترول المصرية قد رصدت ميزانية تبلغ حوالي 10,1 مليار دولار للغاز الطبيعي المسال في السنة المالية 2026-2027، التي تمتد من يوليو 2026 إلى يونيو 2027، لكن الأسعار ارتفعت إلى ما يتجاوز تقديراتها، حسبما صرح أحد المحللين لرويترز هذا الأسبوع.
ومن المقرر أن ترتفع شحنات استيراد الغاز الطبيعي المسال إلى مصر إلى 184 شحنة هذا العام من 152 شحنة، وفقا لوثيقة رسمية.
وتجري البلاد محادثات مع كبرى شركات الطاقة لإبرام اتفاقيات توريد تمتد لعدة سنوات، في ظل صعوبة مواكبة الإنتاج المحلي من الغاز للطلب المتزايد.
(وكالات)
