وصف مسؤولو شركة مرسيدس سيارتهم الرياضية الجديدة عالية الأداء بأنها لا تقبل المساومة، وذلك تزامنا مع تسريب تفاصيل مثيرة حول نموذج أولي مبني على طراز سي إل إي ضمن سلسلة ميثوس الحصرية.
وحصل وكلاء العلامة التجارية الألمانية أخيرا على فرصة استثنائية لإلقاء نظرة مبكرة على السيارة ومواصفاتها قبل الكشف الرسمي عنها في الأسواق العالمية.
نسخة محدودة
قوة هائلة
وعرضت الشركة الألمانية سيارتها الرائدة خلال اجتماع مغلق ضم كبار الوكلاء من الولايات المتحدة وكندا. وأفادت التقارير أن هذا الحدث الخاص أقيم في مدينة زيندلفينغن الألمانية، حيث اطلع ممثلو المبيعات على مجموعة متنوعة من المنتجات المستقبلية التي تشمل سيارات تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي وأخرى كهربائية بالكامل.
وتصدرت سيارة إيه إم جي سي إل إي 63 قائمة المنتجات المعروضة، حيث تشير التسريبات إلى أن الشركة ستكتفي بإنتاج 30 سيارة فقط وطرحها في الأسواق العالمية، مما يجعلها أكثر حصرية من إصدار ميثوس الأصلي الذي بيع منه 250 سيارة فقط.
وتشير التوقعات إلى أن السيارة الجديدة ستولد قوة تصل إلى 646 حصانا، بزيادة قدرها 203 أحصنة مقارنة بطراز 53.
مفاجآت مكشوفة
ورغم عدم الكشف عن نوع المحرك رسميا، تتجه التوقعات نحو استخدام محرك ثماني الأسطوانات سعة 4 لترات مزود بشاحن توربيني مزدوج.
وكانت الشركة تدرس مبدئيا تقديم السيارة بنظام هجين يضم محركا رباعي الأسطوانات، لكن ردود الفعل السلبية دفعتها لإعادة النظر والاعتماد كليا على محرك الاحتراق الداخلي لإنتاج هذه القوة الهائلة، خصوصا مع توقعات بتجاوز سعرها حاجز الـ100 ألف دولار.
ولم تقتصر المفاجآت على هذا الطراز، بل شملت الكشف عن سيارة إيه إم جي جي 63 المكشوفة والمزودة بـ4 أبواب وسقف قماشي قابل للطي كهربائيا، والتي سيبدأ إنتاجها في الربع الـ3 من عام 2027.
كما تعمل الشركة على تطوير نسخة جديدة من طراز جي تي بلاك سيريز، يتوقع أن تتجاوز قوتها حاجز الـ603 أحصنة لتتصدر التشكيلة الرياضية.
مستقبل كهربائي
وعلى صعيد السيارات الكهربائية، استعرض الوكلاء 3 طرازات جديدة من فئة إيه إم جي، يتقدمها البديل الكهربائي لسيارة جي تي ذات الـ4 أبواب، والمقرر وصوله للسوق الأميركي أوائل العام المقبل.
وتخطط الشركة لإطلاق الفئة إي الجديدة كليا أوائل عام 2028 بنسخة كهربائية أولا، تليها خيارات محركات البنزين والأنظمة الهجينة لتلبية تطلعات العملاء المتنوعة.
ورفضت الشركة التعليق رسميا على هذه التسريبات المتعلقة بمنتجاتها المستقبلية. وتعكس هذه التحركات رغبة الصانع الألماني في إرضاء جميع الأذواق، حيث سيشعر عشاق القيادة التقليدية بالسعادة لتمسك الشركة بالمحركات 8 الأسطوانات في المستقبل المنظور، في حين تستعد لتوسيع محفظتها الكهربائية بشكل كبير.
وتمثل إدارة هذه التشكيلة الواسعة تحديا كبيرا، خصوصا مع ضرورة التوفيق بين تلبية توقعات العملاء والامتثال للوائح الانبعاثات الحكومية الصارمة في مختلف الأسواق العالمية.
(المشهد)