قال الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان الخميس، إن البلاد "في وضع خطير"، مرحّبا في الوقت نفسه باستمرار المحادثات، التي تتيح "أفقا" للخروج من النزاع بين إسرائيل و"حزب الله".
ترحيب بالهدنة
وأضاف أن "لبنان مهدد في سلامة أراضيه لأن جزءا من أراضيه تحتله إسرائيل، وجزءا آخر يتحرك وينشط فيه حزب الله، وهو يخدم المصالح الإيرانية، أي مصالح قوة أجنبية".ورغم ذلك، رحّب باستمرار الهدنة، معتبرا أنها تفتح "أفقا لمدة 45 يوما سنواصل خلالها النقاش".
واعتبر أن القادة اللبنانيين في هذا المسار "على مستوى عال" و"شجعان"، في إشارة إلى طلبهم التفاوض مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية، لإخراج بلدهم "من هذا الطوق والتوصل إلى مسار يعيد إلى الدولة اللبنانية وسائل العمل والوجود".
واعتبر أيضا أن انخراط الولايات المتحدة في مسار التفاوض أمر "إيجابي"، "حتى لو أن إسرائيل رفضت أن تكون فرنسا جزءا من هذا النقاش، رغم أن اللبنانيين طلبوا ذلك".
واتسعت دائرة حرب إيران إلى لبنان بعد إطلاق "حزب الله" في 2 مارس، صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 3،000 شخص منذ مارس، بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.