يحقق المحققون في الهجوم الدموي الذي استهدف مسجدا في مدينة سان دييغو الأميركية، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص، في وثيقة من 75 صفحة يُعتقد أنها كُتبت من قبل المشتبه بهما، وتحتوي على مواد متطرفة تتضمن خطابا معاديا للإسلام واليهود، وفقا لشبكة "إن بي سي".وقال مسؤولون أمنيون كبار إن الوثيقة التي عُثر عليها ونُشرت عبر الإنترنت يجري التحقق من صحتها، وسط محاولات لفهم الدوافع التي قادت إلى تنفيذ الهجوم.وبحسب المعلومات الأولية، فإن أجزاء من الوثيقة يُعتقد أنها كُتبت من قبل المراهقين كالب فازكويز (18 عامًا) وكاين كلارك (17 عامًا)، وهما المشتبه بهما في الهجوم الذي وقع يوم الاثنين داخل المركز الإسلامي في سان دييغو.كراهية ضد النساء والسود واليهودوتتضمن الكتابات محتوى متطرفًا يروّج لأفكار معادية للإسلام واليهود، إضافة إلى تبني أفكار "تسريع العنف" المرتبطة بتفوق العرق الأبيض، وهي أيديولوجيا تدعو لاستخدام العنف لتسريع قيام دولة عرقية بيضاء.كما تحتوي الوثيقة على رموز نازية، وخطاب كراهية حاد ضد النساء والسود وأقليات أخرى، إلى جانب اتهامات للجالية اليهودية بأنها سبب "مشاكل العالم الحديث"، وفق ما نقل مسؤولون أمنيون.وتشير الوثيقة أيضًا إلى مواقف معادية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث وصف المهاجمان نفسيهما بأنهما ضد حركة "ماغا".كما يذكر النص اسم برينتون تارانت، منفذ هجوم مساجد كرايستشيرش في نيوزيلندا عام 2019، باعتباره "قدوة"، وهو الهجوم الذي أودى بحياة 51 شخصًا.وقال مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي إن الوكالة "تسخر كل مواردها لتحليل هذه الوثيقة ومحاولة فهم دوافع الهجوم وكيفية منع تكرار مثل هذه الحوادث".وأوضح أن المنفذين يُعتقد أنهما تأثرا بالتطرف عبر الإنترنت، مضيفًا أن الهجوم كان سيؤدي إلى عدد أكبر من الضحايا لولا تدخل الحارس الأمني الذي قُتل أثناء محاولته حماية المصلين وتنبيههم لإغلاق المسجد والدخول في حالة إغلاق.وأكدت الشرطة أن المهاجمين قُتلا لاحقا، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لفهم كامل خلفيات الهجوم ودوافعه.(ترجمات)
يحقق المحققون في الهجوم الدموي الذي استهدف مسجدا في مدينة سان دييغو الأميركية، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص، في وثيقة من 75 صفحة يُعتقد أنها كُتبت من قبل المشتبه بهما، وتحتوي على مواد متطرفة تتضمن خطابا معاديا للإسلام واليهود، وفقا لشبكة "إن بي سي".وقال مسؤولون أمنيون كبار إن الوثيقة التي عُثر عليها ونُشرت عبر الإنترنت يجري التحقق من صحتها، وسط محاولات لفهم الدوافع التي قادت إلى تنفيذ الهجوم.وبحسب المعلومات الأولية، فإن أجزاء من الوثيقة يُعتقد أنها كُتبت من قبل المراهقين كالب فازكويز (18 عامًا) وكاين كلارك (17 عامًا)، وهما المشتبه بهما في الهجوم الذي وقع يوم الاثنين داخل المركز الإسلامي في سان دييغو.كراهية ضد النساء والسود واليهودوتتضمن الكتابات محتوى متطرفًا يروّج لأفكار معادية للإسلام واليهود، إضافة إلى تبني أفكار "تسريع العنف" المرتبطة بتفوق العرق الأبيض، وهي أيديولوجيا تدعو لاستخدام العنف لتسريع قيام دولة عرقية بيضاء.كما تحتوي الوثيقة على رموز نازية، وخطاب كراهية حاد ضد النساء والسود وأقليات أخرى، إلى جانب اتهامات للجالية اليهودية بأنها سبب "مشاكل العالم الحديث"، وفق ما نقل مسؤولون أمنيون.وتشير الوثيقة أيضًا إلى مواقف معادية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث وصف المهاجمان نفسيهما بأنهما ضد حركة "ماغا".كما يذكر النص اسم برينتون تارانت، منفذ هجوم مساجد كرايستشيرش في نيوزيلندا عام 2019، باعتباره "قدوة"، وهو الهجوم الذي أودى بحياة 51 شخصًا.وقال مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي إن الوكالة "تسخر كل مواردها لتحليل هذه الوثيقة ومحاولة فهم دوافع الهجوم وكيفية منع تكرار مثل هذه الحوادث".وأوضح أن المنفذين يُعتقد أنهما تأثرا بالتطرف عبر الإنترنت، مضيفًا أن الهجوم كان سيؤدي إلى عدد أكبر من الضحايا لولا تدخل الحارس الأمني الذي قُتل أثناء محاولته حماية المصلين وتنبيههم لإغلاق المسجد والدخول في حالة إغلاق.وأكدت الشرطة أن المهاجمين قُتلا لاحقا، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لفهم كامل خلفيات الهجوم ودوافعه.(ترجمات)