تدفع الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدها الجيش الروسي في الحرب بأوكرانيا، موسكو إلى توسيع نطاق تجنيد النساء حسب تقرير لمجلة " ناشيونال إنترست"، في محاولة لتعويض النقص المتزايد في الأفراد، دون اللجوء إلى تعبئة عسكرية واسعة جديدة.وبحسب تقديرات صدرت مطلع عام 2026، تجاوز إجمالي خسائر القوات الروسية منذ بدء الغزو الشامل لأوكرانيا مليون فرد بين قتيل وجريح، فيما تؤكد كييف أن روسيا تفقد ما بين 30 ألفا و35 ألف عسكري شهريا، مع ارتفاع نسبة القتلى مقارنة بالمصابين، ما يزيد الضغوط على القيادة الروسية لتعويض خسائرها البشرية.مسيّرات ومهمات قتاليةوفي ظل التحولات التي فرضتها حرب الطائرات المسيّرة، باتت موسكو حسب التقرير، تبحث عن مجندين يمتلكون مهارات تقنية أكثر من اعتمادها على القوة البدنية وحدها، وهو ما أتاح فرصا أكبر للنساء للانخراط في وحدات تشغيل المسيّرات والأنظمة غير المأهولة.ورغم أن النساء خَدَمن تقليديا في أدوار الدعم داخل القوات المسلحة الروسية، فإن تقارير ميدانية خلال العامين الماضيين، تشير إلى مشاركتهن بصورة متزايدة في مهام قتالية، خصوصا مع استمرار الخسائر على الجبهة. كما تحدثت تقارير أوكرانية، عن تجنيد نساء ضمن وحدات هجومية قرب مدينة بوكروفسك، ونشرت لقطات قالت إنها تُظهر مشاركة مجندتين روسيتين في هجوم، قبل مقتلهما بضربات بطائرات مسيّرة.وكثفت وسائل الإعلام الرسمية الروسية حملات تسليط الضوء على النساء العاملات في تشغيل الطائرات المسيّرة، إلى جانب برامج تدريب وحملات تجنيد تستهدف استقطاب الكفاءات التقنية.ومن أبرز هذه المبادرات وحدة "ساحرات الليل 2.0"، وهي تشكيل نسائي متخصص في تشغيل الطائرات المسيّرة ضمن قوات المتطوعين، أُنشئ عام 2024 لتجنيد النساء في مجالات الأنظمة غير المأهولة.التحرش وسوء المعاملةوامتدت جهود الاستقطاب إلى خارج قنوات التجنيد العسكرية التقليدية، إذ أطلق مشروع روسي لتطوير الطائرات المسيّرة في يونيو 2026 حملة دعائية غير تقليدية، سلطت الضوء على النساء العاملات في هذا القطاع، في محاولة لجذب مزيد من المتخصصات.ويرى خبراء في التقرير، أن القيادة العسكرية الروسية تسعى إلى تقديم وحدات الطائرات المسيّرة باعتبارها أكثر جاذبية من الوحدات التقليدية، التي ارتبطت على مدى سنوات بشكاوى تتعلق بسوء المعاملة والعنف داخل المؤسسة العسكرية.ويواجه توسيع تجنيد النساء عدة تحديات حسب التقرير، في ظل استمرار تقارير تتحدث عن تعرض مجندات للتحرش والضغوط وسوء المعاملة، أثناء الخدمة قرب خطوط القتال.ويشير مراقبون في التقرير، إلى أن التوسع في تجنيد النساء يعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها روسيا في حرب استنزاف طويلة، إذ تواصل القوات الروسية عملياتها الهجومية بالتوازي مع الحاجة المستمرة إلى تعويض خسائرها البشرية، والحفاظ على زخم العمليات العسكرية. (ترجمات)
تدفع الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدها الجيش الروسي في الحرب بأوكرانيا، موسكو إلى توسيع نطاق تجنيد النساء حسب تقرير لمجلة " ناشيونال إنترست"، في محاولة لتعويض النقص المتزايد في الأفراد، دون اللجوء إلى تعبئة عسكرية واسعة جديدة.وبحسب تقديرات صدرت مطلع عام 2026، تجاوز إجمالي خسائر القوات الروسية منذ بدء الغزو الشامل لأوكرانيا مليون فرد بين قتيل وجريح، فيما تؤكد كييف أن روسيا تفقد ما بين 30 ألفا و35 ألف عسكري شهريا، مع ارتفاع نسبة القتلى مقارنة بالمصابين، ما يزيد الضغوط على القيادة الروسية لتعويض خسائرها البشرية.مسيّرات ومهمات قتاليةوفي ظل التحولات التي فرضتها حرب الطائرات المسيّرة، باتت موسكو حسب التقرير، تبحث عن مجندين يمتلكون مهارات تقنية أكثر من اعتمادها على القوة البدنية وحدها، وهو ما أتاح فرصا أكبر للنساء للانخراط في وحدات تشغيل المسيّرات والأنظمة غير المأهولة.ورغم أن النساء خَدَمن تقليديا في أدوار الدعم داخل القوات المسلحة الروسية، فإن تقارير ميدانية خلال العامين الماضيين، تشير إلى مشاركتهن بصورة متزايدة في مهام قتالية، خصوصا مع استمرار الخسائر على الجبهة. كما تحدثت تقارير أوكرانية، عن تجنيد نساء ضمن وحدات هجومية قرب مدينة بوكروفسك، ونشرت لقطات قالت إنها تُظهر مشاركة مجندتين روسيتين في هجوم، قبل مقتلهما بضربات بطائرات مسيّرة.وكثفت وسائل الإعلام الرسمية الروسية حملات تسليط الضوء على النساء العاملات في تشغيل الطائرات المسيّرة، إلى جانب برامج تدريب وحملات تجنيد تستهدف استقطاب الكفاءات التقنية.ومن أبرز هذه المبادرات وحدة "ساحرات الليل 2.0"، وهي تشكيل نسائي متخصص في تشغيل الطائرات المسيّرة ضمن قوات المتطوعين، أُنشئ عام 2024 لتجنيد النساء في مجالات الأنظمة غير المأهولة.التحرش وسوء المعاملةوامتدت جهود الاستقطاب إلى خارج قنوات التجنيد العسكرية التقليدية، إذ أطلق مشروع روسي لتطوير الطائرات المسيّرة في يونيو 2026 حملة دعائية غير تقليدية، سلطت الضوء على النساء العاملات في هذا القطاع، في محاولة لجذب مزيد من المتخصصات.ويرى خبراء في التقرير، أن القيادة العسكرية الروسية تسعى إلى تقديم وحدات الطائرات المسيّرة باعتبارها أكثر جاذبية من الوحدات التقليدية، التي ارتبطت على مدى سنوات بشكاوى تتعلق بسوء المعاملة والعنف داخل المؤسسة العسكرية.ويواجه توسيع تجنيد النساء عدة تحديات حسب التقرير، في ظل استمرار تقارير تتحدث عن تعرض مجندات للتحرش والضغوط وسوء المعاملة، أثناء الخدمة قرب خطوط القتال.ويشير مراقبون في التقرير، إلى أن التوسع في تجنيد النساء يعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها روسيا في حرب استنزاف طويلة، إذ تواصل القوات الروسية عملياتها الهجومية بالتوازي مع الحاجة المستمرة إلى تعويض خسائرها البشرية، والحفاظ على زخم العمليات العسكرية. (ترجمات)