أكد شارل لوكلير ثقته الكبيرة في عودة فريق فيراري إلى سكة التتويجات، مشددًا على أنّ وقتهم سيحين قريبًا، وذلك في ظل سعيه المستمر لتحقيق لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 مع الحظيرة الإيطالية.
بداية مبشّرة
ويقود السائق البالغ من العمر 28 عامُا سيارة فيراري منذ عام 2019، ورغم تحقيقه للعديد من الإنجازات واللحظات البارزة، إلا أنّ حلم التتويج باللقب العالمي مع الفريق الذي شجعه منذ طفولته، لم يتحقق بعد.وبعد بداية إيجابية ومبشّرة لموسم 2026، حيث صعد لمنصة التتويج مرتين خلال الجولات الـ3 الأولى، بالإضافة إلى احتلاله المركز الـ2 في سباق شنغهاي السريع، يدرك لوكلير تمامًا حجم التحدي والصعوبة في ظل السرعة الكبيرة التي أظهرها فريق مرسيدس حتى الآن.
ومع ذلك، تمتلك فيراري، كغيرها من الفرق الأخرى، فرصة ثمينة لتطوير سيارتها خلال شهر أبريل، سعيًا لتقليص الفجوة مع المنافسين، خصوصًا بعد الأداء القوي لفريق ماكلارين في سباق اليابان الأخير.
شغف مستمر
ويُعتبر لوكلير أحد أبرز السائقين على شبكة الانطلاق، حيث يثبت قدراته باستمرار سواء على مستوى اللفة الواحدة في التجارب أو خلال السباقات، محتفظًا بشغفه وحافزه لتحقيق أحلامه.
وقال لوكلير موضحًا إنّ فيراري عائلة وفريق أحبه دائمًا وأحلم بالقيادة لصالحه منذ أن كان طفلًا صغيرًا، مؤكدًا أنّ هذا الشعور لم يتغير قيد أنملة منذ انضمامه للفريق. وأضاف أنّ الشغف لا يزال حاضرًا بقوة، وكذلك الرغبة في الفوز، مشددًا على سعيهم لتحقيق الانتصارات في النهاية.
وأشار إلى الجهود الكبيرة المبذولة مع الفريق لسنوات عديدة للعودة إلى القمة، معتبرًا أنّ هذا العام شهد خطوة جيدة للأمام، رغم عدم الوصول للهدف المنشود بعد، مع الالتزام بمواصلة العمل في هذا الاتجاه.
ويعود آخر تتويج لفريق فيراري بلقب بطولة العالم للسائقين إلى عام 2007 مع السائق كيمي رايكونن، بينما تحقق آخر لقب للصانعين في عام 2008.
ومنذ ذلك الحين، سيطرت فرق ماكلارين وريد بول ومرسيدس على الألقاب. وتبقى أفضل نتيجة للوكلير في بطولة السائقين، هي احتلاله المركز الـ2 في عام 2022، وهو الموسم الذي حقق فيه 3 انتصارات. ورغم ذلك، يظل موسم 2024 من أبرز مواسمه، حيث فاز بسباق بلاده في موناكو وسباق فيراري في مونزا.
شراكة واعدة
وبعد شراكته مع سيباستيان فيتيل وكارلوس ساينز، يقود لوكلير حاليًا إلى جانب بطل العالم لويس هامي