بمشاركة قياسية.. انطلاق "أديبك 2026" في أبوظبي

آخر تحديث:

شاركنا:
أكثر من 380 جلسة تناقش مستقبل الطاقة في "أديبك" (وام)

انطلقت، الاثنين، فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، الذي تستضيفه مجموعة "أدنوك"، وسط توقعات باستقطاب أكثر من 239 ألف زائر من أكثر من 170 دولة، في نسخة تشهد مشاركة واسعة من الشركات والمسؤولين والخبراء في قطاع الطاقة.

وأقيم حفل افتتاح الحدث في مركز أبوظبي للطاقة، فيما يستضيف مركز أبوظبي الوطني للمعارض فعاليات المعرض والمؤتمر، التي تستمر حتى الخامس من نوفمبر الجاري.

مشاركة دولية واسعة

وتشهد نسخة هذا العام مشاركة أكثر من 2250 شركة عارضة ونحو 1800 متحدث، إلى جانب 30 جناحا وطنيا، ما يعكس حجم الحضور الدولي في الحدث.

ويضم برنامج "أديبك 2026" أكثر من 380 جلسة نقاشية، تجمع مسؤولين حكوميين وقادة شركات ومستثمرين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، لبحث التطورات التي يشهدها قطاع الطاقة والتحديات المرتبطة بمستقبله.

وتتناول جلسات المؤتمر عددا من الملفات الرئيسية، أبرزها أمن الطاقة ومرونة منظومات الإمداد، والاستثمارات في البنية التحتية، وتطورات أسواق الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال.

كما تبحث النقاشات سبل تعزيز التنافسية الصناعية وتنمية المهارات، إلى جانب سياسات الطاقة والأطر التنظيمية، وتطوير عمليات الإنتاج والشبكات والبنية التحتية.

وتشمل أجندة الحدث أيضا ملفات الطاقة النظيفة وإدارة الكربون، في إطار مناقشة التحديات والفرص التي تواجه قطاع الطاقة العالمي.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل قطاع الطاقة

ويحظى الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة بحضور بارز ضمن فعاليات "أديبك 2026"، مع التركيز على دور هذه التقنيات في تطوير العمليات التشغيلية ورفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية.

وفي المقابل، يناقش المشاركون التحديات التي يفرضها التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، خصوصا ما يتعلق بارتفاع الطلب على الطاقة والحاجة إلى تطوير البنية التحتية اللازمة لتلبية هذا النمو.

وتسلط أجندة المؤتمر الضوء على أهمية الاستثمار والتعاون بين قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والتمويل، بهدف بناء منظومات أكثر مرونة وقدرة على تلبية الطلب العالمي المتزايد.

كما يوفر الحدث منصة للحوار بين الحكومات والشركات والمستثمرين والخبراء، بشأن أولويات القطاع وفرص تطوير البنية التحتية وتعزيز أمن الإمدادات.

ويستمر "أديبك 2026" حتى الخامس من نوفمبر، وسط مشاركة دولية واسعة ونقاشات تتناول مستقبل الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار. 

(وام)