حملت الساعات الأخيرة في المغرب تأكيدات بخصوص بعض الخطوات المرتقبة، والتي تلمس حكومة عزيز أخنوش التي تستعد لتغيير جلدها بنسبة مهمّة قد تصل إلى 6 وزرات بحسب بعض التسريبات التي تتداولها وسائل الإعلام المغربية.
وبعد مجموعة من التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تتجه الحكومة المغربية للقيام ببعض التغييرات بغية ضخّ نفس جديد في ظل فشل بعض الوزارات في الوصول إلى التوقعات التي وُضعت مع بداية تولي المسؤولية في أعقاب الانتخابات التي أُجريت قبل 3 سنوات، وحملت أخنوش رئيسًا للحكومة.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن التعديل الحكوميّ في المغرب والمرتقب في الأيام القليلة المقبلة، وعن أهمّ التغييرات المرتقبة في حكومة عزيز أخنوش.
ينتظر المغاربة من خلال هذه التغييرات الرفع من مردودية العمل الذي تقدمه الحكومة خصوصًا، وأنّ المغرب فتح ورشات كبيرة على جميع الصّعد، يبقى أبرزها احتضان كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال وهو المشروع الأهمّ الذي تعوّل عليه الحكومة المغربية من أجل تحقيق نهضة على جميع المستويات.
وتذهب بعض الأخبار الواردة من كواليس رئاسة الحكومة إلى أنّ معيار اختيار الأسماء التي سيقترحها رئيس الحكومة عزيز أخنوش على العاهل المغربيّ محمد السادس، هو الكفاءة بعيدًا عن التوازنات الحزبية والسياسية، رغم أنّ بعض الأسماء المرشحة في الكواليس تنتسب لحزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، وهي الأحزاب الحليفة للتجمع، وتضيف المصادر نفسها، أنّ التغييرات قد تشمل وزارات الثقافة والسياحة، والتربية الوطنية.
وتعرف علاقة حكومة أخنوش مع الشارع المغربيّ فتورًا كبيرًا في ظل الانتقادات الواسعة التي توجه لها، خصوصًا مع الارتفاع الواضح في الأسعار في الفترة الأخيرة، والحديث عن رفع الدعم عن بعض القطاعات الحيوية، وهي إجراءات ترى فيها الحكومة وجهًا للإصلاح، بينما يعتبرها الشارع المغربيّ خطوات للوراء، تستهدف القدرة الشرائية للمواطن البسيط.
(المشهد)