ما حصل خلال أيام مضت بين فريقي الحكومة التركية والمعارضة لم يكن "سوى البداية"، هكذا علق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشكل مبطن وبرسالة يبعثها إلى أنصار حزب الشعب الجمهوري الذين حضروا لجولة احتجاجات عارمة، تنديداً باعتقال أكرم إمام أوغلو. فمَن هو رئيس بلدية اسطنبول القابع الآن خلف قضبان سجن سيلفري؟ مَـن يكون أكرم إمام أوغلو؟
إمام أوغلو يعد أحد أبرز المعارضين السياسيين في البلاد ولُقب أكرم إمام أوغلو بنجم السياسة التركية، بعدما أعلنه حزبه الشعب الجمهوري مرشحًا رئاسيًا لخوض المنافسة المقبلة المقرر تنظيمها عام 2028، في خطوة حملت الكثير من إشارات الدعم ودلالاته.
أكرم إمام أوغلو في سطور
انحدر أوغلو من بلدة نائية شمال شرق تركيا وانتقل إلى إسطنبول إحدى أكثر مدن العالم اكتظاظًا لمواصلة تعليمه الجامعي، حصل على ماجستير في إدارة الموارد البشرية وترأس شركة والديه للبناء. وفي عام 2008 انضم إلى حزب الشعب الجمهوري العلماني على خطى والديه الداعمين لأقدم حزب سياسي في تركيا، لكنه استقال من عام 2013 للترشح لمنصب رئيس بلدية "بيليك دوزو" في ضواحي إسطنبول.
معارك انتخابية بأفق مسدود
عام 2017، خاض معركة انتخابية جديدة لكن لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، لكنه خسر أمام مرشح إردوغان الذي كان يتولى البلاد منذ نحو 3 سنوات. مرة أخرى خاض أكرم إمام أوغلو المعركة الانتخابية لمنصب عمدة إسطنبول عام 2019، وفاز هذه المرة بفارق 25 ألف صوت لكنها فرحة لم تدم طويلا بسبب ثغرة قانونية تم إلغاء الانتخابات، وإعادة تنظيمها بعد نحو شهر، انتهت بفوز كاسح لإمام أوغلو بفارق تخطى مليون صوت.قبل بضعة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية التركية التي كانت مقررة عام 2023 حُكم على أكرم إمام أوغلو بالسجن لعامين و7 أشهر لانتقاده المجلس الأعلى للانتخابات قبل 3 سنوات رغم استئنافه الحُكم مُنع من خوض المعركة الرئاسية.
إبطال شهادة جامعية معترف بها
عام 2024، أعيد انتخاب أوغلو مجددًا لرئاسة إسطنبول لولاية ثانية من 5 سنوات، لكن في 18 من شهر مارس الجاري أصدرت جامعة إسطنبول قرارًا بإبطال شهادته الجامعية التي تمنحه الحق في الترشح للانتخابات الرئاسية، وبعد بضع ساعات فقط اعتقل إمام أوغلو تمهيداً لمحاكمته قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية التي يدعو حزبه إلى إجرائها بشكل مبكر، بتهمٍ تُعتبر هذه المرة أشد من سابقاتها، وهي الفساد ودعم الإرهاب.
عام 2024، أعيد انتخاب أوغلو مجددا لرئاسة اسطنبول لولاية ثانية من 5 سنوات، لكن في 18 من شهر مارس الجاري أصدرت جامعة إسطنبول قرارا بإبطال شهادته الجامعية التي تمنحه الحق في الترشح للانتخابات الرئاسية، وبعد بضع ساعات فقط اعتقل إمام أوغلو تمهيداً لمحاكمته قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية التي يدعو حزبه إلى إجرائها بشكل مبكر، بتهمٍ تُعتبر هذه المرة أشد من سابقاتها، وهي الفساد ودعم الإرهاب.
(المشهد)