عراقجي: البرنامج الصاروخي لإيران غير قابل للتفاوض

شاركنا:
عراقجي: مستعدون للتوصل لاتفاق فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم (أ ف ب)

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت إنّ برنامج إيران الصاروخي "غير قابل للتفاوض" في المحادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف عراقجي، بحسب مقتطفات نُشرت باللغة الفارسية على قناته الرسمية على تطبيق "تليغرام": "هذا موضوع دفاعي بحت بالنسبة لنا، لا يمكن التفاوض بشأنه ليس الآن ولا في المستقبل".

اتفاق "مُطمئن"

وأكد وزير الخارجية الإيراني أنّ تخصيب اليورانيوم هو بالنسبة لإيران "حقٌّ غير قابل للتصرف"، لكنه قال إن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق "مُطمْئِن" مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة.

وأشار إلى أنّ "التخصيب حقٌّ غير قابل للتصرف، ويجب أن يستمر. حتى بالقصف لن يتمكنوا من تدمير قدراتنا. نحن مستعدون للتوصل إلى اتفاق مُطَمْئِن بشأن التخصيب".

وأوضح عراقجي أنه لم يتم بعد تحديد موعد للجولة التالية من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وذلك بعد يوم من إجراء الجانبين محادثات في سلطنة عُمان.

وأضاف عراقجي أن طهران وواشنطن تعتقدان أنه يجب عقد الجولة الجديدة قريبا.

جولة مفاوضات جديدة

من جانبه، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بمحادثات "جيدة جدا" تجري مع إيران، وذلك في أعقاب عقد جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية في سلطنة عمان، مؤكدا أن الطرفين سيلتقيان مجددا "مطلع الأسبوع المقبل".

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" خلال توجهه إلى مارالاغو في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، "أجرينا أيضا محادثات جيدة جدا بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق"، متابعا "سنلتقي مجددا مطلع الأسبوع المقبل".

وكان وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي ترأس وفد بلاده إلى المحادثات، قد أشاد أيضا في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي ب"أجواء إيجابية للغاية"، مضيفا أن الجانبين "اتفقا على مواصلة المفاوضات".

وشدد عراقجي على أن "المباحثات تركّز حصرا على الملف النووي، ونحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأميركيين"، فيما تؤكد الولايات المتحدة على ضرورة أن تتناول أيضا برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لتنظيمات مسلحة في المنطقة.

وحضّ وزير الخارجية الإيراني واشنطن على وقف "التهديدات" بحق بلاده بما يتيح استكمال المباحثات، موضحا أنّ المفاوضين سيقرّرون سبل "المضي قدما" بعد التشاور مع العاصمتين.

(المشهد)