أعلنت وزارة الداخلية التركية التعرف على هوية أحد منفذي هجوم أنقرة أمس الأحد.
وجاء في البيان: "نتيجة البحث وفحص الحمض النووي، كان أحد الإرهابيين عضوًا في منظمة PKK حسن أوغوز الملقب باسم كانيفار إردال".
وأضاف بيان الداخلية التركية أن الجهود مستمرة للتعرف على "الإرهابي" الآخر.
وأعلن حزب العمال الكردستاني (PKK) الذي تصنفه تركيا ودول غربية "إرهابياً"، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن إصابة 2 من عناصر الشرطة.
وتداولت وسائل إعلام تركية صورة لمنفذ الهجوم الذي تم تحييده، لكنها لم تقدّم أي معلومات إضافية عن حسن أوغوز.
وقال الحزب إن "عملاً فدائياً نفذ ضد وزارة الداخلية التركية من جانب فريق تابع للواء الخالدين".
وتبيّن أن السيارة المستخدمة في الهجوم على مبنى المديرية العامة للأمن في أنقرة، في ملكية طبيب بيطري يدعى ميكائيل بوزدوغان.
وتقول الداخلية التركية إن منفذي الهجوم قتلا الطبيب في قيصرى.
إردوغان يدين الأرهاب
وفيما يتعلق بالهجوم الذي شهدته أنقرة الأحد، قال إردوغان إن:
- العملية التي تم من خلالها تحييد اثنين من المجرمين صباح اليوم هي آخر معارك التنظيم الإرهابي.
- تركيا واجهت الكثير من الصعوبات وتعرضت لمحاولات انقلابية عدة وتمكنا من تجاوزها.
- شبكة غولن عملت على نشر عناصرها لتوصل رسالة بأنها لازالت موجودة.
- تركيا لن تسمح للتنظيم بالعمل فيها.
- الأشرار الذين يهدّدون سلام وأمن المواطنين لم يحقّقوا أهدافهم ولن يحقّقوها أبداً.
- ندين بأشد العبارات الهجوم على المديرية العامة للأمن ونؤكد رفضنا للعنف والإرهاب مهما كانت دوافعه.
(ترجمات)