شكّلت خسارة دارلين غراهام سباق مجلس الشيوخ في كارولاينا الجنوبية ضربة كبيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما أخفق دعمه المكثف في ضمان فوزها، حتى في ولاية تُعد من أبرز معاقل الجمهوريين.
فقد وظّف ترامب ثقله السياسي لمساندة الشقيقة الصغرى للسيناتور الراحل ليندسي غراهام، وشجّعها على الترشح، وأعلن تأييدها مبكراً مع دخول منافسين بارزين السباق، كما زار الولاية 3 مرات خلال عام انتخابي مزدحم.
خسارة دارلين غراهام
لكن هذا الدعم لم يكن كافيا، في نتيجة كشفت حدود قدرة الرئيس على إيصال مرشحين محدودي الشهرة إلى الفوز، وعكست قوة الموجة الديمقراطية التي اتسعت مع توالي نتائج الانتخابات مساء الثلاثاء.
وفازت الديمقراطية آني أندروز رغم تأخر الهيئات الانتخابية الوطنية لحزبها في ضخ الأموال لدعم حملتها حتى اللحظات الأخيرة.
وكان جمهوريون في الولاية قد شككوا في مؤهلات غراهام منذ دخولها المشهد السياسي مطلع الصيف. وواجهت، بوصفها حديثة العهد بالسياسة، سلسلة من العثرات العلنية، بينها قولها خلال مناظرة إن الأمن القومي ليس مجال اختصاصي، فضلاً عن اعتماد حملتها المفرط على ترامب.
وبهذه النتيجة، أصبحت غراهام أول جمهورية تشغل مقعداً في مجلس الشيوخ عن كارولاينا الجنوبية وتخسره أمام منافس ديمقراطي منذ عام 1879، فيما ستكون أندروز أول ديمقراطية تُنتخب لتمثيل الولاية في المجلس منذ عام 1998.
(ترجمات)
