بعد اعتقال 2300 شخص.. تراجع الاحتجاجات بالجامعات الأميركية المؤيدة لفلسطين

شاركنا:
الجامعات الأميركية توصلت لاتفاق مع المحجتين بمراجعة لإنهاء الاعتصامات (أ ف ب)

توقفت المظاهرات المناهضة للحرب هذا الأسبوع في عدد صغير من الجامعات الأميركية بعد أن أبرمت إدارات الجامعات اتفاقات مع المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين، تجنبا لأي اضطرابات محتملة أثناء اختبارات نهاية العام وحفلات التخرج.

وأدت إقامة مخيمات اعتصام، واعتصامات ميدانية بمباني الجامعات إلى تعطيل الدراسة في بعضها، مثل كولومبيا وجامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس.

وأبرمت الاتفاقيات في جامعات، منها براون، ونورث وسترن، وراتغرز وسط مشاهد من الفوضى وما يزيد عن 2300 عملية اعتقال في 44 حرما جامعيا في أنحاء البلاد منذ 17 أبريل الماضي.

وتضمنت الاتفاقات التزام الجامعات بمراجعة استثماراتها في إسرائيل على الأقل، والاستماع إلى دعوات لوقف التعاملات التجارية مع حليفة الولايات المتحدة. كما ركزت العديد من مطالب المحتجين على الصلات العسكرية مع إسرائيل، وسط استمرار حربها غزة.

ويمثل التوصل الى اتفاقيات خاصة بمناقشة سحب الاستثمارات في إسرائيل خطوة كبيرة في قضية مثيرة للجدل منذ سنوات، حيث يقول معارضو الحملة المستمرة منذ فترة طويلة لمقاطعة إسرائيل إنها تتحول إلى شكل من أشكال معاداة السامية.

معاداة السامية

ووصفت إسرائيل الاحتجاجات بأنها معادية للسامية، ويقول منتقدو إسرائيل إنها تستخدم هذه المزاعم لإسكات المعارضة.

وفي حين قدمت الكليات تنازلات بشأن العفو عن المتظاهرين وتمويل دراسات الشرق الأوسط، إلا أنها لم تقدم أي وعود بشأن تعديل أو سحب استثماراتها.

ورغم أن بعض المتظاهرين صوروا أمام الكاميرا وهم يدلون بتصريحات معادية للسامية أو بتهديدات عنيفة، إلا أن منظمي الاحتجاج – وبعضهم يهود – يصفونها بأنها حركة سلمية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين والاحتجاج على الحرب.

(وكالات)