أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريح لقناة "الإخبارية السورية"، عن فتح ممر إنساني لأهالي المناطق الواقعة شرق مدينة حلب، وذلك ضمن منطقة جرى تحديدها مسبقًا عبر شاشة ومنصات القناة.
تصعيد في دير حافر
وأوضحت الهيئة أن الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة على طريق M15، وهو الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي دير حافر وحلب، بهدف تأمين خروج المدنيين وتسهيل وصولهم إلى مدينة حلب.
ودعت هيئة العمليات الأهالي المدنيين إلى "ضرورة الابتعاد عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وميليشيات PKK في المنطقة المحددة، حرصًا على سلامتهم".
وأكدت الهيئة أن "الجيش السوري سيتخذ عددًا من الإجراءات اللازمة للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة وسلامة المواطنين"، مشددة على أن "هذه الخطوات تأتي في إطار حماية المدنيين وضمان أمنهم".
وفي وقت سابق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن "فصائل تابعة لحكومة دمشق قصفت بلدة دير حافر بقذائف المدفعية".
وأكد الطرفان تجدد القتال ليلا شرق حلب، وهي منطقة تسعى دمشق إلى بسط سيطرتها عليها عقب إحكام السيطرة على مدينة حلب.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر عسكري أن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي باستخدام رشاشات ثقيلة وطيران مسير، مشيرا إلى أن الجيش رد على مصادر النيران.
من جهتها، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن قواتها تصدت لمحاولة تسلل على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، مؤكدة استمرار المواجهات على أكثر من محور.
(المشهد)
