واشنطن تدرس نقل منظومتها الدفاعية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

شاركنا:
مخاوف في سيول من إضعاف الدفاعات مع احتمال إطالة الحرب ضد إيران (رويترز)

تدرس الولايات المتحدة إمكانية إعادة نشر منظومات دفاع جوي متقدمة من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، في حال طال أمد عمليتها العسكرية ضد إيران، التي أُطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، وفق صحيفة "تشوسون ديلي". 

متى تنتهي حرب إيران؟

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توقّع في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، أن تستمر العملية ما بين 4 و5 أسابيع. غير أنّ تقديرات عسكرية تشير إلى أنه إذا تجاوزت الضربات الجوية هذا الإطار الزمني، فقد تشمل إعادة الانتشار أصولًا عسكرية وقوات من القيادة الأميركية في كوريا الجنوبية.

ويرجح خبراء أن تشمل التحركات المحتملة نظامي "باتريوت" و"ثاد"، إضافة إلى أصول استطلاع ومراقبة مثل الطائرات المسيّرة MQ-9 "ريبر" المتمركزة في قاعدة غونسان الجوية.

بطاريات باتريوت

وسبق للولايات المتحدة أن نقلت 3 بطاريات باتريوت من أصل 8 بطاريات متمركزة في كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط في يونيو الماضي، قبيل تنفيذ عملية "مطرقة منتصف الليل" ضد منشآت نووية إيرانية، قبل أن تعود هذه القوات إلى كوريا في أكتوبر.

كما يُعتقد أنّ بطارية "ثاد" المنتشرة في سونغجو، قد تكون ضمن الخيارات المطروحة للنقل، خصوصًا في ظل تقارير سابقة عن استهلاك كبير لصواريخ ثاد خلال مواجهة استمرت 12 يومًا العام الماضي، ما أثار مخاوف من نقص محتمل في حال استمرار القتال.

ويرى محللون كوريون أنّ أيّ نقل لمنظومات الدفاع الجوي قد يثير قلقًا في سيول، نظرًا للتهديد الصاروخي المستمر من كوريا الشمالية.

وأكد مصدر رئاسي أنّ أيّ قرار بشأن استخدام قوات القيادة الأميركية في كوريا، يتم بالتشاور بين البلدين لضمان عدم الإخلال بوضعية الدفاع المشترك.

في السياق ذاته، أجرى وزير الدفاع الكوري الجنوبي اتصالًا هاتفيًا مع مسؤول أميركي رفيع، للاستماع إلى الموقف الأميركي من العمليات ضد إيران، فيما شدد الجانبان على متانة التحالف بين سيول وواشنطن رغم التحديات الأمنية المتصاعدة.

(ترجمات)