أعلنت هيئة الصحة العامة الفرنسية تسجيل نحو 1,000 حالة وفاة إضافية فوق المعدل الطبيعي منذ الأربعاء، في ظل موجة الحر التي اجتاحت البلاد خلال الأيام الماضية.
الحر في فرنسا
وشهدت فرنسا، الأحد، انخفاضا في درجات الحرارة بعد 11 يوما من موجة حر قياسية، تخللتها عواصف رعدية عنيفة ساهمت في تراجع درجات الحرارة في عدد من المناطق.
ورغم تحسن الأحوال الجوية، لا تزال السلطات تبقي منطقتين تحت الإنذار الأحمر بسبب الحر الشديد، و34 منطقة تحت الإنذار البرتقالي، إضافة إلى 14 منطقة تخضع لتحذيرات من عواصف رعدية.
وحذرت الحكومة الفرنسية من أنّ الآثار الصحية لموجة الحر ستستمر خلال الأيام المقبلة، رغم انحسارها تدريجيا.
ودعا وزير الصحة الفرنسي المواطنين إلى توخي الحذر، مؤكدا أنّ عدد الوفيات لا يزال أعلى من المعدلات الطبيعية.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تواصل فيه المستشفيات الفرنسية التعامل مع تداعيات موجة الحر، وسط توقعات باستمرار آثارها الصحية حتى بعد انخفاض درجات الحرارة.
(وكالات)