بهلوي: الجمهورية الإسلامية تنهار بعد اغتيال خامنئي

شاركنا:
بهلوي: الإيرانيون مستعدون للتحرك نحو استعادة بلادهم (رويترز)

قال ولي العهد الإيراني المنفي رضا بهلوي، إن الجمهورية الإسلامية "تنهار"، وإن الإيرانيين مستعدون لاستعادة بلادهم، وذلك بعد أسبوع من العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية التي هزت النظام.

وأسفرت العمليات، التي بدأت في نهاية الأسبوع الماضي، عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ونحو 50 شخصية أخرى من النظام، مما خلق ما وصفه بهلوي بلحظة محورية للتغيير.

تصريحات رضا بهلوي

وأضاف في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "الوضع على أرض الواقع هو أن الشعب كان ينتظر فرصة للعودة إلى الشوارع واستعادة وطنه. نرى المزيد من عناصر النظام تنهار. الكثير من الناس في الداخل مستعدون للتدخل، وهذا تحديدًا ما يلزم لانتقال ناجح ومستقر للسلطة".

وعقب وفاة المرشد الإيراني، قال بهلوي إن الشعب الإيراني لن يقبل بأي نتيجة مرتبطة بالنظام الحالي.

وأضاف: "لن يضمن لنا سوى قطيعة تامة ليس فقط التوصل إلى حل ديمقراطي وبديل لهذا النظام، بل أيضاً وجود أفراد لا تربطهم به أي صلة مباشرة أو غير مباشرة".

ودعا بهلوي، نجل الشاه الراحل محمد رضا بهلوي، إلى انتقال السلطة من الحكم الديني إلى الديمقراطية، وأكد أنه سيساهم في توجيه هذا الانتقال، بتيسير من تحالف قوى يضم أفراداً من داخل إيران وعسكريين.

الانتقال إلى الديمقراطية

وتابع: "يتضمن هذا الانتقال ترك الخيار للشعب الإيراني، ولا بد أن تحدد صناديق الاقتراع وحدها النتيجة ومن سيكون مسؤولاً عن بلادنا في المستقبل".

عندما سُئل بهلوي عما إذا كانت هناك أشكال أخرى للحكم ممكنة، قال إن الإيرانيين لن يرضوا بأقل من نتيجة ديمقراطية.

وأضاف "لا أرى أي صيغة خارج الديمقراطية تدوم أو تُجدي نفعًا أو مقبولة. السبيل الوحيد لقبول الناس للنتيجة هو ضمان تحكمهم بمصيرهم".

وتابع "ولا أعتقد أن هناك سبيلًا آخر غير النظام الديمقراطي يضمن ذلك. إنها وصفة للاستقرار والتقدم طويل الأمد، وضمانة لحماية جميع المواطنين وحقوقهم".

وأكد بهلوي أن إيران الديمقراطية ستجلب مزيدًا من الاستقرار الإقليمي وتفتح آفاقًا اقتصادية واسعة للولايات المتحدة.

(المشهد)