شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القمة الخليجية الأميركية الخامسة التي عُقدت في العاصمة السعودية الرياض، ضمن جولة خليجية شملت أيضاً قطر.
وقد جمعت القمة زعماء دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي في لقاء موسع ناقش أبرز القضايا السياسية والأمنية الملحّة، وسط تحديات متسارعة تمرّ بها المنطقة.
علاقة الشرع بأميركا
وقد شددت القمة على أهمية تعزيز الشراكة بين الطرفين، وتنسيق الجهود في مواجهة التحديات بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي. وفي خطوة لافتة، التقى ترامب رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع في الرياض، وهو أول لقاء يُعقد بين رئيس أميركي ورئيس سوري منذ 25 عاماً.
تعليقاً على ذلك، قال الدبلوماسي الأميركي السابق جيمس جيفري، رئيس برنامج الشرق الأوسط في مركز ويلسون، في تصريحات خاصة عبر برنامج "استوديو العرب" مع الإعلامي محمد أبوعبيد: "منذ أن تسلّمتُ الملفات السورية كنا نعمل بشكل غير مباشر مع الجولاني في إدلب، التي كانت لا تزال تشمل نحو 3 ملايين شخص. وكنا نحاول حينها أن نضمن إيصال المساعدات لهم وحمايتهم من الرئيس السابق بشار الأسد. وقد نجحنا في هذه الخطوة وبنينا علاقة غير مباشرة معهم".
Watch on YouTube
وأضاف: "لقد رأينا أيضاً أنّ الشرع مستعد للعمل مع الولايات المتحدة على لائحة واسعة من المطالب التي قدمناها له قبل نحو شهرين في ما يتعلق بالمسائل الأمنية. وهو يحاول العمل أيضاً مع الدروز والأكراد وتفادي أي نوع من القمع على الأقليات".
وأشار جيفري إلى أنّ "الأوضاع كانت مستقرّة، وعلى هذا الأساس قرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمل".
ولفت إلى أنّ الأوروبيين الأمم المتحدة والدول العربية جميعها قد قبلت بالشرع بشكل ما، قائلاً: "إذاً فالعقوبات الأميركية تقضي على أي تطوّر اقتصادي".
(المشهد)