تقرير يكشف تفاصيل الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط

شاركنا:
أميركا وسعت انتشارها العسكري في الشرق الأوسط (إكس)
هايلايت
  • الجيش الأميركي يعزز قدراته الهجومية والدفاعية في الشرق الأوسط.
  • واشنطن ترفع الجاهزية العسكرية في المنطقة. 

شهد الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة تعزيزا واسعا للوجود العسكري الأميركي، مع نشر حاملة طائرات ومدمرات وغواصات ومنظومات دفاع جوي، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وبقاء خيار الضربة العسكرية مطروحا على الطاولة.

وأضاف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية أن الفترة الماضية شهدت تواجد حاملة طائرات في قلب بحر العرب ومدمرات محملة بصواريخ "توماهوك"، وغواصات تعمل تحت سطح الماء، ومنظومات دفاع جوي منتشرة على اليابسة، بعدما أرسل البنتاغون مجموعة من الأصول العسكرية الأميركية إلى الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أنه من بين القطع العسكرية التي أرسلها البنتاغون، كانت تتواجد مجموعة هجومية لحاملة طائرات وآلاف الجنود، لافتا إلى أن تلك التحركات جاءت بعد إشارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن خيار توجيه ضربة إلى إيران لا يزال مطروحا.

وتناول التقرير التركيز على ما تضمنه الأسطول الأميركي، وأشار إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي تعتبر قاعدة جوية عائمة تستخدم لعرض القوة والردع وتنفيذ ضربات إستراتيجية عبر عشرات الطائرات المقاتلة، كما تتمتع بقدرات الحرب الإلكترونية والإنذار المبكر ومروحيات استطلاع وإنقاذ.

كما ركز أيضا على المدمرات الأميركية التي تعتبر سفنا متعددة المهام وتجمع بين الدفاع الصاروخي باستخدام منظومة "إيجيس"، بالإضافة إلى عشرات الصواريخ من طراز "توماهوك" القادرة على ضرب أهداف داخل إيران.

الغواصات الهجومية

كما تم الدفع أيضا بغواصات هجومية تعمل تحت سطح البحر لجمع المعلومات وتنفيذ هجمات سرية، وتمتلك القدرة على إطلاق الصواريخ ومراقبة تحركات الأسطول الإيراني دون انكشاف.

وتستطيع الغواصات البقاء تحت الماء أشهرا، لجمع المعلومات وتنفيذ الضربات، كما تم تعديل بعض غواصات "أوهايو" النووية القديمة لحمل أعداد كبيرة من صواريخ "توماهوك".

وبجانب القوة البحرية، عززت واشنطن وجودها الجوي في القواعد البرية وعلى رأسها قاعدة العديد في قطر، وتم نشر مقاتلات F-15E وF-35A وF-16 وA-10 بجانب طائرات استطلاع بحري من طراز P-8A وطائرات مسيرة من طراز MQ-9.

وبحسب التقرير، يعتبر صاروخ كروز BGM-109 "توماهوك" السلاح الأساسي للمدمرات والغواصات، ويحلق على ارتفاع منخفض لتفادي الرادارات، ويعتمد على نظام GPS للوصول إلى دقة عالية.

ويصل مدى الصاروخ إلى ما بين 1,600 و2,500 كيلومتر، وهو ما يتيح ضرب أهداف داخل إيران، بحسب التقرير.

كما عززت واشنطن منظومات الدفاع الأرضية بما في ذلك بطاريات إضافية من منظومة "ثاد" وأنظمة باتريوت للتصدي لهجمات صاروخية محتملة. 

(ترجمات)