إسرائيل.. الآلاف يتظاهرون لإبرام صفقة أسرى مع "حماس"

شاركنا:
متظاهرون في المدن الإسرائيلية طالبوا بإنقاذ ذويهم في قطاع غزة عبر صفقة وقف إطلاق للنار (رويترز)
هايلايت
  • متظاهرون يقولون إن الضغط العسكري على "حماس" سيؤدي إلى موت المزيد من الأسرى.
  • جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل و"حماس" من المقرر أن تُجرى يوم الخميس.
  • للاطلاع على أبرز محطات حرب غزة بين إسرائيل و"حماس" منذ هجوم 7 أكتوبر اضغط على تايملاين.

تظاهر آلاف الأشخاص في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى يوم السبت، للمطالبة بإبرام صفقة لإطلاق سراح 115 أسيرًا لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، بحسب ما ذكرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وخلال المسيرة، قال أحد المتحدثين، عمّه أحد الأسرى في غزة، إنّ الضغط العسكريّ على "حماس" سيؤدي إلى موت المزيد من المحتجزين.

وفي الوقت ذاته، دعت والدة أحد الأسرى المشاركين قائلة: "هذه فرصتنا الأخيرة للوصول إلى صفقة تنقذ الأرواح".

وأشارت تقارير إعلامية إلى اندلاع احتجاجات إضافية في القدس وحيفا وبئر السبع وقيسارية أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو.

وتجري منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و"حماس" للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب غزة، والإفراج عن الأسرى مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيّين في السجون الإسرائيلية، برعاية الولايات المتحدة ومصر وقطر.

وفي الآونة الأخيرة، تحدّث مبعوثون أميركيون عن تقارب في المواقف بين الجانبين.

جولة مفاوضات جديدة

ومن المقرّر أن تُجرى جولة جديدة من المفاوضات يوم الخميس المقبل، وهي الأولى منذ فترة طويلة، حيث من المتوقع مشاركة ممثلين من إسرائيل و"حماس"، حتى وإن لم يجلسوا على طاولة المفاوضات نفسها.

ومن المتوقع أن تُعقد الجولة في القاهرة أو الدوحة.

يشار إلى أنه في 7 أكتوبر، شنّت "حماس" وجماعات أخرى من قطاع غزة، هجومًا على مستوطنات غلاف غزة الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص وأخذ 250 آخرين واحتجازهم في غزة.

وأدى هذا الهجوم غير المسبوق، إلى اندلاع حرب غزة، حيث تهدف إسرائيل إلى تدمير "حماس" والجماعات المسلحة الأخرى في القطاع.

وخلال وقف إطلاق النار القصير، تم تحرير أكثر من 100 أسير، بينهم نساء ومسنّون بشكل رئيسي.

وبحسب الإحصاءات الإسرائيلية، لا تزال "حماس" تحتفظ بـ115 محتجزًا، وقد يكون الكثير منهم قد لقوا حتفهم.

(د ب أ)