حظى خبر افتتاح سد جوليوس نيريري في تنزانيا باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا في مصر.
مشروع مصري ضخم.. افتتاح سد جوليوس نيريري في تنزانيا
وشارك في حفل افتتاح سد جوليوس نيريري رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وجاء الاهتمام والمشاركة المصرية في افتتاح سد جوليوس نيريري نظرا لأن تحالف مصري هو من نفذ المشروع الضخم.
وبحسب التقارير يضم المشروع سدا رئيسيا الذي يعتبر واحدا من أكبر السدود في إفريقيا ويمتد بطول 1036 مترا كما يبلغ ارتفاعه نحو 131 مترا، ويعلو جسم السد كوبري يربط بين ضفتي نهر روفيجي.
وأكدت التقارير أن السد يحتجز خلفه بحيرة عملاقة للتخزين بسعة تبلغ حوالي 34 مليار متر مكعب، وتم تزويد السد بـ7 مخارج للمياه من أجل التحكم في تدفقات الماء وتصريفه.
ويحتوي المشروع على مبنى محطة التوليد الكهرومائية والذي يضم 9 توربينات مائية عملاقة، وتبلغ قدرة كل توربينة من بينهم 235 ميغاوات، وذلك بإجمالي طاقة إنتاجية 2115 ميغاوات.
ويضم مشروع سد جوليوس نيريري محطة للربط والمفاتيح الكهربائية بجهد يبلغ 400 كيلوفولت، وتكون المحطوة مسؤولة عن نقل الطاقة التي تم توليدها من وحدات الإنتاج من أجل دمجها في الشبكة العامة للكهرباء في البلاد وذلك من خلال دائرتي الربط "شالينزي 1"، و"شالينزي 2".
وأجرت الرئيسة التنزانية الدكتورة سامية صلوحو حسن ورئيس الوزراء المصري جولة تفقدية بموقع المشروع، وفي أعقاب الجولة أزاحت الرئيسة التنزانية ورئيس وزراء مصر الستار لتدشين السد والمحطة.
ونفذ المشروع التحالف المصري "المقاولون العرب- السويدي إليكتريك)، وشهد الافتتاح مشاركة رسمية كبيرة من تنزانيا ومصر.
وأكد مدبولي أن المشروع حظى باهتمام كبير ورعاية من الرئيس المصري، لافتا إلى أنه كان يوجه باستمرار بأهمية تنفيذ المشروع بأعلى مستوى.
(المشهد)
