قلق في إسرائيل.. السلطة الفلسطينية تبني جيشا حديثا في الضفة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تقرير عبري: ضباط فلسطينيون أجروا تعديلات على أسلحة خفيفة لتصبح أكثر فتكا (أ ف ب)
هايلايت
  • ضباط فلسطينيون حصلوا على تدريبات في باكستان.
  • نتانياهو طلب تقريرا شاملا عن قدرات الشرطة الفلسطينية في الضفة.
  • محللون: التغييرات الجديدة تشكل تهديدا لإسرائيل.

زعمت صحيفة إسرائيلية نقلا عن معلومات استخبارية أن السلطة الفلسطينية خزّنت كميات كبيرة من الأسلحة والموارد تحسبًا لحرب شاملة محتملة.

وتشمل الترسانة الموثقة أسلحة مضادة للدبابات واستخدامًا واسع النطاق لقاذفات RPG-7 خلال التدريبات والاستعراضات العسكرية في أريحا.

واستخدمت كتائب الأمن الوطني بكثافة رشاشات PKM الثقيلة - وهي أسلحة تعمل بنظام السلسلة عيار 7.62 ملم (0.3 بوصة) - لتوليد قوة نارية مدمرة ومستمرة.

كما قام عناصرها بتحويل بنادق هجومية قياسية من طراز M16 وM4 وAK-47 إلى بنادق قنص بعيدة المدى مزودة بمناظير تلسكوبية لتحقيق دقة متناهية من مسافة بعيدة، وفقا لصحيفة "يسرائيل هيوم".

تغيير العقيدة العملياتية

وفقا للصحيفة العبرية، حذر باحثو الاستخبارات من أن هذا التغيير الهيكلي الشامل وعمليات شراء الأسلحة الضخمة قد غيّرت العقيدة العملياتية للسلطة الفلسطينية، مما يُشكل تهديدا إستراتيجيا كبيرا لإسرائيل.

وزعمت الصحيفة، أن أكاديمية الشرطة ومركز تدريب أريحا طوّرا مناهجهما الدراسية لتتوافق مع معايير حرب المشاة الصارمة. ويشمل هذا التدريب المُطبّق حديثًا تكتيكات الاختراق السريع وسيناريوهات حرب المدن المعقدة.

وتتضمن دورات ضباط السلطة الفلسطينية الآن دراسات مُفصّلة لأنظمة الدفاع الإسرائيلية عن المجتمعات والقواعد العسكرية.

ويتعلّم المتدربون أساليب مُحدّدة لاختراق هذه التحصينات الأمنية والتغلب عليها. وبينما يستمر التنسيق الأمني على أعلى مستويات القيادة، فإنّ عناصر العمليات الميدانية من الرتب الدنيا يتعرضون لتطرّف سريع.

ونشر المقدم موريس هيرش، من مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية، مؤخرًا دراسة شاملة حول هذا التهديد المتصاعد.

قلق في إسرائيل

ويشير إلى أن السلطة الفلسطينية لم تعد تُخفي تحولها إلى قوة عسكرية بحكم الأمر الواقع. وتتباهى القيادة بهذا التحول باستمرار، وتُبرز بفخر عمليات "الجيش الفلسطيني".

وكشفت وكالة أنباء "هاكول هايهودي" في مايو 2024 أن عدداً من ضباط الأمن الفلسطينيين، أكملوا تدريبًا عسكريًا شاملًا في الأكاديمية العسكرية الوطنية الباكستانية.

شمل منهجهم التدريبي حرب المدرعات وتدريبات المدفعية، إلى جانب تدريب متخصص في إطلاق الصواريخ المحمولة على الكتف، وتشغيل الرشاشات الثقيلة، والقنص المتقدم، وإنزال المظليين.

بحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن المسؤولين الدبلوماسيين يشعرون بقلق متزايد إزاء احتمال تحوّل القوات الفلسطينية إلى استخدام ترساناتها العسكرية ضد الإسرائيليين.

طلب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس صراحة تقييمًا للوضع فيما يتعلق بجاهزية القيادة المركزية (قيادة الجيش الإسرائيلي المسؤولة عن الضفة الغربية) لهذا التهديد تحديدًا، وذلك خلال إحاطة أمنية عُقدت يوم الاثنين أثناء جولتهما في مقر القيادة. إلا أن المسؤولين العسكريين الحاضرين في المقر حاولوا توجيه النقاش نحو حوادث عنف المتصاعدة من المستوطنين الإسرائيليين في الضفة.

(المشهد)