هذا موعد وصول قوات الجيش الوطني الإندونيسي لغزة

شاركنا:
الجيش الإندونيسي سيشارك في حفظ السلام في غزة (إكس)
ثمن الأردن استعداد إندونيسيا لإرسال قوات عسكرية إلى قطاع غزة، فلسطين، عبر قوة الاستقرار الدولية. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو لعمان يوم أمس الأربعاء أين التقى الملك عبد الله الثاني في عمّان وتمت مناقشة تفاصيل مشاركة الجيش الوطني الإندونيسي في مجلس السلام بغزة.

مشاركة الجيش الوطني الإندونيسي في مجلس السلام في غزة

ووفق البيانات الرسمية الصادرة عقب هذا اللقاء، ناقش قائدا الدولتين الوضع في فلسطين، بما في ذلك الأوضاع الراهنة في الضفة الغربية وارسال الجيش الوطني الإندونيسي لقوات إلى قطاع غزة.

وإلى جانب هذا الدعم، تناول الاجتماع الثنائي بين إندونيسيا والأردن عدداً من المسائل الفنية في القطاع العسكري، مع اتفاق على تقديم المساعدة المتبادلة حسب الحاجة.

والجيش الإندونيسي واحد من جيوش 5 دول سترسل قوات للانضمام إلى "قوة الاستقرار الدولية" في غزة. أما الدول 4 الأخرى فهي كوسوفو وكازاخستان وألبانيا والمغرب.

ويتوقع أن تكون قوات الجيش الإندونيسي أول الواصلين لغزة خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس القادم.

وقد التزمت إندونيسيا بإرسال 8,000 جندي إلى قطاع غزة، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى مشاركة في قوات حفظ السلام في غزة. ويُقدر أن يصل إجمالي عدد القوات المشتركة في غزة إلى حوالي 20,000 جندي.

وكانت خطة إرسال قوات الجيش الإندونيسي إلى قطاع غزة قد أُعلنت سابقاً في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام. وقد عُقد المؤتمر في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية، وحضره قادة الدول الأعضاء، بمن فيهم الرئيس برابوو.

في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن، تعهد الرئيس برابوو سوبيانتو بأن إندونيسيا سترسل 8000 جندي أو أكثر للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة، وأعرب عن ثقته بإمكانية تحقيق سلام حقيقي، وأن إندونيسيا مستعدة للمساهمة في إنجاحه.

بعد ذلك بوقت قصير، عُيّنت إندونيسيا نائبًا لقائد القوة. وأعلن قائد قوة الاستقرار الدولية، اللواء جاسبر جيفرز، أن جاكرتا قبلت هذا الدور. وقال وزير الخارجية سوجيونو إن موقع إندونيسيا القيادي سيعزز مساهمتها ويساعد في حماية قواتها. وأكد أن المعايير الدولية المعمول بها ستضمن سلامة الأفراد، وأن إندونيسيا ستسعى جاهدة لوضع تفويضات وقواعد اشتباك واضحة. كما أوضح أن هذا التعيين لا علاقة له بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل

(المشهد)