من هو نعيم العبودي؟ أعلن نهاية الأداء الورقي في العراق

شاركنا:
وزير التعليم العالي في العراق نعيم العبودي أنهى حقبة الأداء الورقي في الوزارة
هايلايت
  • نعيم العبودي ينهي حقبة الأداء الورقي في وزارة التعليم العالي بالعراق.
  • منظومة متكاملة تضم 120 نظاما متطورا لتقديم خدمات شاملة ومستدامة.

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق نعيم العبودي انتهاء حقبة الأداء الورقي في الوزارة، وانطلاق مرحلة جديدة من الأتمتة الكاملة لمفاصل الإدارة الأكاديمية والمعاملات الإدارية.

وأكد الوزير في كلمته خلال نشاط "الحوكمة الرقمية الشاملة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي"، أن 19 من يناير 2026 يوثق "محطة مفصلية في مسار الأداء المؤسسي للوزارة".

ووصف ذلك حسب وكالة الأنباء العراقية، بالانتقال الواعي إلى هوية إستراتيجية غير نمطية تستمد حضورها وفاعليتها من "اشتراطات التدويل وسياقات الريادة ومعايير التميز المؤسسي".

من هو نعيم العبودي؟

ويرى نعيم العبودي مسار النجاح الاستثنائي الذي حققته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سنوات عمله حسب وصفه، بأنه قائم على "برامج طموحة سرعت الانتقال إلى مرحلة تمتلك القدرة على التأثير والحضور الفاعل في الساحة الأكاديمية الدولية".

وقال إن ذلك تم عبر أداء مؤسسي واعٍ واكب متطلبات التحول الرقمي والحوكمة الذكية، وأثمر عن منظومة متكاملة تضم 120 نظاما متطورا لتقديم خدمات شاملة ومستدامة.

وأضاف بحضور الملاك المتقدم ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات وممثلي عدد من مؤسسات الدولة أن الوزارة ، بهذا الانتقال وهذا التحول الرقمي ، تكرس موقعها الريادي في التخطيط الإستراتيجي، والتنفيذ المؤتمت لنظام المراسلات والأرشفة الرقمية، في زمن قياسي يضمن سلامة الإجراءات الإدارية ويرتقي بكفاءة الأداء.

كما أشار إلى أن إلغاء التعامل الورقي، يمثل التزاما طويل الأمد تقابله استدامة واعية في تطوير البنى التحتية الرقمية، وتعزيز قدرات الموظفين وتحصين أمن المعلومات، على نحو يكفل ديمومة الإدارة الإلكترونية الكاملة واستقرارها.

وقال إن إدارته تجدد الالتزام بأن يظل الابتكار والتحديث والعمل الدؤوب "نهجا ثابتا لا يعتريه التوقف" من أجل وزارة أكاديمية رقمية، وجامعات منتجة للمعرفة ومخرجات قادرة على "مواكبة تحديات المستقبل بوعي ومسؤولية".

ودعا نعيم العبودي الجميع إلى "التفاعل الإيجابي معه باعتباره مسؤولية مشتركة وخطوة أساسية نحو أداء تعليمي أكثر كفاءة وأعمق أثراً".

(وكالات)