شهدت القارة الأوروبية موجة حر شديدة خلال الأيام الماضية حيث سجلت أوروبا درجات حرارة غير مسبوقة تجاوزت في بعض المناطق 46 درجة مئوية في بداية يوليو الماضي.
موجة حر في أوروبا
وأرجع الخبراء سبب موجة الحر الشديدة التي ضربت وما زالت تضرب أوروبا إلى التغير المناخي الذي يهدد العالم بالكثير من الظواهر الجوية القاسية، وهو ما يمثل خطرا كبيرا على البيئة والدول وكذلك الأطفال وكبار السن.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن أنظمة الطاقة في أوروبا تعرضت خلال الصيف الجاري إلى ضغوطات شديدة بسبب موجة حر المتكررة، حيث تسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في زيادة في طلب الكهرباء، وهو ما تسبب في إجبار بعض المحطات على الإيقاف المؤقت للإنتاج بحسب التقارير.
وأفادت تقارير إعلامية بأن شهر يونيو الماضي كان هو الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق على منطقة أوروبا الغربية، وتسبب الأمر في تسجيل زيادة كبيرة في استخدام مكيفات الهواء وارتفاع كبير في أسعار الكهرباء.
وأضافت التقارير أن أوروبا الغربية شهدت موجتين شديدتين من الحر على الأقل خلال شهري يونيو ويوليو.
ووفقا لبيانات هيئة الطاقة الأوروبية، فإن إجمالي الطلب على الكهرباء زاد بنسبة 7.5% على أساس سنوي خلال ذروة الموجة الحارة التي امتدت لأسبوعين وتحديدا بدءا من 23 يونيو وحتى 3 يوليو.
وشهدت إسبانيا زيادة في الطلب على الكهرباء بنسبة 16% خلال الفترة المذكورة عندما سجلت الدولة الأوروبية درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية.
وأجبرت درجات الحرارة والإقبال الكبير على الكهرباء بعض محطات النووية على الإغلاق المؤقت أو تخفيض طاقتها، كما زاد الضغط خلال تلك الفترة على محاطت الكهرومائية.
وشددت التقارير الإعلامية على أن أوروبا تشهد ارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة بشكل أسرع من المتوسط العالمي، كما حذر العلماء من زيادة تأثير الظواهر الجوية المتطرفة بسبب التغيرات المناخية.
وفي أوائل يوليو الماضي شهدت مدن فرنسية وإيطالية انقطاعات في الكهرباء بسبب موجة حر قياسية.
(المشهد)