لاقت واحدة من المبادرات الإنسانية والاجتماعية الرائدة لصالح فاقدي الأطراف في غزة تفاعلًا واسعًا بين الأردنيين الذين عبروا عن إعجابهم وامتنانهم لمثل هذه المبادرات التي تعبر عن تضامن الأردن قيادة وشعبًا مع سكان القطاع في محنتهم.
وكشفت الهيئة الخيرية الهاشمية عن تفاصيل عملية جديدة في إطار المبادرة الأردنية "استعادة الأمل".
ووفرت هذه المبادرة التي تشرف عليها الهيئة الخيرية الهاشمية 477 طرفًا صناعيًا لفاقدي الأطراف في قطاع غزة.
وقالت الهيئة إن الهدف من هذه المبادرة التخفيف من معاناة من تسبّبت هذه الحرب لهم في حالة عجز بعد أن فقدوا أحد أطرافهم بها وتمكينهم من استعادة استقلاليتهم.
مبادرة هيئة الخيرية الهاشمية لسكان غزة
وبحسب الهيئة الخيرية الهاشمية فإن هذه المبادرة كان لها أثر نفسي وإنساني كبيرين على المصابين الذين فقدوا أطرافهم في هذه الحرب، إذ ساهمت في إعادة الأمل والحياة لهم ومكّنتهم من الاندماج من جديد في مجتمعاتهم.
ومبادرة استعادة الأمل التي تشرف عليها الهيئة الخيرية الهاشمية هي مبادرة تأتي ضمن توجيهات ملكية سامية في الأردن.
وقد انطلقت هذه المبادرة في غزة بشهر سبتمبر 2024. وتم اختيار اسم "مبادرة استعادة الأمل" لها ووضعت من بين أهدافها خصوصًا تركيب الأطراف الصناعية لمبتوري الأطراف في القطاع جراء الحرب.
وتأتي هذه المبادرة في ظل تقارير دولية رسمية وغير رسمية تؤكد أن الحرب في غزة خلفت العديد من المآسي وأن الآلاف من سكان القطاع فقدوا أطرافهم إما جزئيا أو بالكامل جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطقهم.
ومنذ بداية الحرب في غزة يحرص الأردن على تقديم المساعدات الإنسانية والطبية لغزة وسكانها من خلال تنظيم العديد من المبادرات وارسال الفرق الطبية للعمل بالمستشفيات الميدانية من أجل تخفيف معاناة الجرحى والمرضى في القطاع.
(المشهد)