تضامن معها إردوغان.. من هي زينب غونيش؟

شاركنا:
تعرضت زينب غونيش للإساءة بسبب زيّها التقليدي وتضامن معها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (إكس)

انتشر اسم زينب غونيش في المشهد التركي خلال الأيام الأخيرة، بعد تعرضها لهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ارتدائها زيًا تقليدياً خلال نشاط رسمي، ما أثار نقاشًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا داخل البلاد.

وبدأ الجدل عقب نشر أحد السياسيين المنتمين إلى حزب معارض، تعليقاً انتقد فيه مظهرها ولباسها التقليدي، ما فتح باب النقاش حول حدود الخطاب السياسي، وطبيعة الانتقادات الموجهة للمسؤولين المنتخبين، خاصة النساء.

من هي زينب غونيش؟

وتشغل غونيش منصب رئيسة بلدية ميهالغازي، التابعة لولاية إسكي شهير في وسط تركيا.

وانتُخبت لرئاسة البلدية ضمن الانتخابات المحلية، وتدير شؤون منطقة صغيرة ذات طابع ريفي، في إطار نظام الإدارة المحلية التركي.

وتشير تقارير صحف تركية، أنها انتُخبت لهذا المنصب عبر إرادة شعبية مباشرة لدورات متتالية، ما يعكس ثقة الناخبين المحليين بها، وقدرتها على إدارة شؤون المجلس البلدي وخدماته.

وتعرضت زينب غونيش أكغون للإساءة بسبب زيّها التقليدي، من قبل محمد أمين كوركماز المنتمي إلى حزب "الجيد".

وبعد ذلك قوبلت بالتصفيق في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، وجلس الرئيس رجب طيب إردوغان وغونيش جنبًا إلى جنب في قاعة الاجتماع.

وأدى ذلك إلى موجة تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون صوراً لغونيش مرتدية "الشلوار" التقليدي، وهو زي معروف في مناطق مختلفة من تركيا، فيما شهدت بعض المدن فعاليات تضامن شاركت فيها نساء ارتدين اللباس ذاته.

وأصدرت تنظيمات حزبية بيانات توضيحية بشأن الواقعة، كما أُعلن عن إجراءات تنظيمية داخل الحزب الذي ينتمي إليه صاحب التعليق.

كما تم فُتح تحقيق للنظر في ملابسات الحادثة، وفق القوانين المعمول بها.

وتُعد زينب غونيش من بين النساء اللواتي وصلن إلى مناصب بلدية في مناطق ريفية، في سياق مشاركة نسائية متزايدة في الانتخابات المحلية خلال السنوات الأخيرة، ويأتي الجدل فيما يتعلق بزيها، في وقت تشهد فيه تركيا حراكا سياسيا على المستويين المحلي والوطني، بسبب التوتر المتواصل بين الحزب الحاكم والمعارضة.

(المشهد)