مع اقتراب إعلان ترشيحها بشكل رسميّ لمنافسة دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، تواجه نائبة الرئيس الحالي، كامالا هاريس، الكثير من التحديات، فهي ملزمة بالحفاظ على الزخم الحاليّ من أجل الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، بالإضافة إلى التفكير في خطتها لمواجهة منافسها الجمهوري، المعروف بخطاباته القوية وشعبيته المتزايدة.
دعم الدمقراطيّيين لهاريس
أعلنت نائبة الرئيس الأميركيّ كامالا هاريس، أنها حصلت على عدد المندوبين الكافي للظفر بترشيح الحزب الديمقراطيّ لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، مؤكدة أنها ستواصل العمل خلال الأسابيع المقبلة من أجل "توحيد الحزب".
من جهته، قال رئيس الحزب الديمقراطيّ في واشنطن تشارلز ويلسون لبرنامج المشهد الليلة على قناة ومنصة "المشهد"، إنّ "هاريس ستكون المرشح الرئاسيّ لحزبنا، المندوبون قاموا بدعمها بالاضافة لبايدن الذي قدّم دعمه لنائبته، كذلك نانسي بيلوسي أيضًا، وحتى باراك وباما سيفعل ذلك".
وتابع، "نستطيع أن نضمن أنّ هاريس ستكون المرشحة عن الديمقراطي، وسيكون هناك مواجهة بينها وترامب".
ولفت إلى أنه كان هناك فرصة للشعب للتعرف إلى هاريس في السنوات الماضية والتعرف لتاريخها السياسيّ ومعلومات أخرى، مثل أنها هي من الشرق، مضيفًا أنّ هناك العديد من المجموعات الديمغرافية التي تنتمي إليها، والعديد من الأشخاص قد يصوّتون لها.
وستخوض كامالا هاريس من دون شكّ، معركة شاقة في مواجهة ترامب، وإذا فازت هاريس، فستكون أول امرأة من أصل هنديّ تترشح للانتخابات في الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، فإنّ فوزها كرئيسة، سيجعلها أول هندية وأول امرأة تتولى رئاسة البلاد.
وتابع أنّه "خلال السنوات الماضية، ساعدت هاريس بايدن لتخطي جائحة كوفيد وتعزيز العلاقات مع حلف الناتو، وتعزيز الاقتصاد وإنتاج آلاف الوظائف".
وأكد أنّ لدى الأميركيين الخيار للتصويت لهاريس أو العودة للفوضى في عهد ترامب، معتبرًا أنّ الشعب الأميركيّ قد يثق في الحزب الديمقراطي أكثر من الحزب الجمهوري، لذا سيصوّت لهاريس.
Watch on YouTube
(المشهد)