مع توجه الولايات المتحدة وإيران إلى جولة جديدة من المحادثات النووية في جنيف اليوم الخميس، أظهر استطلاع حديث أجرته وكالة أسوشيتد برس (أ ب) ومركز نورك لأبحاث الشؤون العامة أن كثيرا من البالغين الأميركيين ما زالوا ينظرون إلى البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديدا، لكنهم في الوقت نفسه لا يبدون مستوى مرتفعا من الثقة في تقدير الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استخدام القوة العسكرية في الخارج.
وبحسب الاستطلاع، فإن نحو نصف البالغين في الولايات المتحدة أعربوا عن قلقهم "الشديد للغاية" أو "الشديد" من أن يشكل البرنامج النووي الإيراني تهديدا مباشرا للولايات المتحدة، بينما قال نحو 3 من كل 10 إنهم "قلقون بدرجة متوسطة"، وأفاد نحو 2 من كل 10 بأنهم "غير قلقين كثيرا" أو "غير قلقين على الإطلاق".
وأُجري الاستطلاع في الفترة من 19 إلى 23 فبراير، في وقت كانت فيه التوترات العسكرية تتصاعد في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران.
وتسعى واشنطن إلى التوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني ويضمن عدم تطوير طهران لسلاح نووي، في حين تؤكد إيران أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وترفض حتى الآن مطالب بوقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها أو تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وهذه هي الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة هذا العام، والتي تجرى مرة أخرى بوساطة سلطنة عُمان، ووصفتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بالحاسمة.
ويرأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما يمثل الجانب الأميركي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي.
(أ ب)