أكد ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أن الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر، مشددا على أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك يمثل اعتداء على الأردن والأردنيين جميعا.
جاء ذلك خلال زيارته بيت العزاء في قرية حمود في محافظة الكرك جنوب الأردن، حيث قدم واجب العزاء لذوي الضحايا، معربا عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأسرهم.
وأشار الأمير الحسين إلى توجيهات الملك عبدالله الثاني بضرورة التعامل بحزم مع الإرهابيين، والردّ بقوة على كل من يحاول العبث بوحدة الأردنيين، مؤكدا أن الكرك ستبقى صامدة وشامخة بفضل عزيمة أهلها وتماسكهم.
تشييع ضحايا كنيسة الكرك
وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة يوم الجمعة، قد أسفر عن مقتل9 أشخاص وإصابة 26 آخرين.
ومندوبا عن الملك، شارك رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان اليوم الأحد في تشييع جثامين القتلى، مؤكدا أن أجهزة الدولة كافة تعمل على إلقاء القبض على مرتكبي الجريمة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا العقوبة التي يستحقونها.
وشارك آلاف الأردنيين إلى جانب شخصيات رسمية وشعبية، في مراسم التشييع التي أقيمت في محيط الكنيسة.
وحمل رجال الأمن العام الجثامين على أكتافهم وقد لُفّت بالأعلام الأردنية قبل مواراتها الثرى.
(المشهد)
