تقرير: إيران أمام فرصة تاريخيّة في الانتخابات المقبلة

شاركنا:
الانتخابات المبكرة لخلافة رئيسي لحظة مفصلية لإيران (رويترز)
هايلايت
  • الانتخابات المبكرة لخلافة إبراهيم رئيسي لحظة مفصلية لإيران.
  • التأثير الأكثر أهميّة لوفاة رئيسي هو من سيخلفه.
  • خامنئي أمام فرصة ذهبية للسماح بإجراء انتخابات تنافسيّة.

من المتوقّع أن تكون الانتخابات المبكرة لخلافة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي "لحظة مفصلية بالنسبة لإيران" إذا سمح المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانيّة علي خامنئي لمجموعة من المرشّحين بتقديم ملفاتهم لتولي المنصب، وفق ما قاله خبير في شؤون الشرق الأوسط محمد علي شعباني لصحيفة "سي إن إن".

وقال شعباني اليوم الاثنين:

  • أعتقد أن التأثير المباشر الأكثر أهميّة لوفاة رئيسي هو من سيخلفه.
  • هذه الانتخابات يمكن أن تكون لحظة فاصلة بالنسبة لإيران.

واعترف شعباني بأن خامنئي "يميل أكثر نحو الحكم المحافظ منه إلى فتح المجال السياسي"، لكنّه قال إن خامنئي "شدّد دائماً على اعتبار إقبال الناخبين اختباراً لشرعية النظام".

وقال إنّ أمام خامنئي فرصة ذهبية لعكس المسار بطريقة تحفظ ماء الوجه من خلال السماح بإجراء انتخابات تنافسيّة وتشجيع الإقبال على التصويت.

الانتخابات في إيران

قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في إيران، اليوم الاثنين، إنه ینبغی إجراء الانتخابات الرئاسیة فی غضون 50 یومًا، وفق ما أوردته وكالة "تسنيم" الايرانية.

وأضاف المتحدث، أنّ الدستور نص على مثل هذه الحالات، فبعد موافقة قائد الثورة، سيتولى النائب الأول للرئيس صلاحيات الحكومة، متابعاً: "كما سيتم تشكيل مجلس من رئيس مجلس الشورى الإسلاميّ ورئيس السلطة القضائية وغيرهما من المسؤولين، ويكلف هذا المجلس بتوفير ظروف انتخاب رئيس الجمهورية خلال 50 يومًا على الأكثر، وسوف يحدث ذلك وفقًا للدستور".

رئيسي في السلطة

أصبح رئيسي رئيسًا لإيران في يونيو 2021 بعد فوزه في انتخابات رئاسية غير تنافسية، فقد رفض الكثير من الإيرانيين ذوي التوجهات الإصلاحية المشاركة في الانتخابات التي اعتبرت على نطاق واسع نتيجة حتمية، كما انخفضت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى أقل من 50%.

ويعد رئيسي من أكثر الرؤساء تشدّداً الذين حكموا إيران، وانتهج سياسة خارجية "عدوانية" بشكل كبير، كما هدد في مواقف كثيرة بتدمير إسرائيل، وقدم أسلحة وطائرات مسيرة لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، وفقاً لتقارير عدة.

ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه كان المرشح الأبرز لخلافة خامنئي، حيث يعتبر المرشد الأعلى في إيران هو الشخصية الأساسية والعليا في النظام الإيراني، وله سلطة في اتخاذ القرارات السياسية والدينية، ويشرف على القوات المسلحة والجهاز القضائي والإعلام الرسمي.

(ترجمات)